الكتب›صحيح ابن حبان›كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين

كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين

الأبواب الفرعية

ذكر أبي بكر بن أبي قحافة الصديق رضوان الله عليه ورحمته وقد فعل١ذكر عناية عبد الله بن مسعود لحفظ القرآن في أول الإسلام١ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يتخذ الصديق خليلا١ذكر الأمر بقراءة القرآن على ما كان يقرؤه عبد الله بن مسعود١ذكر إثبات المصطفى صلى الله عليه وسلم الأخوة والصحبة لأبي بكر رضوان الله عليه١ذكر البيان بأن ابن مسعود كان يشبه في هديه وسمته برسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أمر بسد الأبواب من مسجده خلا باب أبي بكر الصديق رضي الله عنه١ذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم هذا القول١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم ما انتفع بمال أحد ما انتفع بمال أبي بكر رضوان الله عليه١ذكر البيان بأن عبد الله بن مسعود كان سدس الإسلام١ذكر عدد ما أنفق أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم من المال١ذكر وصف استئذان ابن مسعود على رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر البيان بأن أبا بكر رضي الله عنه كان من أمن الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم بماله ونفسه١ذكر عبد الله بن مسعود الهذلي رضي الله عنه١ذكر البيان بأن أبا بكر رضي الله عنه كان من أمن الناس على المصطفى صلى الله عليه وسلم بصحبته١ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم طاعات ابن مسعود التي كان بسبيلها من قدميه بأحد في ثقل الميزان يوم القيامة١ذكر البيان بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر أبي العاص بن الربيع رضي الله عنه١ذكر البيان بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أول من أسلم من الرجال١ذكر عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي رضوان الله عليه١ذكر السبب الذي من أجله سمي أبو بكر رضي الله عنه عتيقا١ذكر البيان بأن أسامة بن زيد كان من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبيه١ذكر تسمية النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر ابن أبي قحافة رضي الله عنه صديقا١ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عمر بالصلاح١ذكر البيان بأن أبا بكر رضي الله عنه يدعى يوم القيامة من جميع أبواب الجنة إلى الجنة لأخذه الحظ الوافر من كل طاعة في الدنيا١ذكر الأمر بمحبة أسامة بن زيد إذ النبي صلى الله عليه وسلم كان يحبه١ذكر ترحيب أهل الجنة بأبي بكر الصديق رضي الله عنه ودعوة كل واحد منهم عند دخوله الجنة١ذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم هذا القول١ذكر صحبة أبي بكر رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجرته إلى المدينة١ذكر سرور المصطفى صلى الله عليه وسلم بقول مجزز في أسامة ما قال١ذكر البيان بأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه حيث صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار لم يكن معهما من البشر ثالث١ذكر هبة المصطفى صلى الله عليه وسلم البعير لعبد الله بن عمر١ذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه في هجرته لا تحزن إن الله معنا١ذكر أسامة بن زيد بن حارثة رضي الله عنه١ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه١ذكر تتبع ابن عمر آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعماله سنته بعده١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به يزيد بن هارون١ذكر وصف الفقه والحكمة اللذين دعا المصطفى صلى الله عليه وسلم لابن عباس بهما١ذكر خبر فيه كالدليل على أن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم - كان - أبو بكر رضي الله عنه دون غيره من أصحابه١ذكر عمار بن ياسر رضوان الله عليه١ذكر العلة التي من أجلها عاودت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لابن عباس بالحكمة١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد أمره بالصلاة أبا بكر في علته أمر عليا بذلك رضي الله عنهما٢ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر بأخذه الحظ من جميع شعب الإيمان١ذكر عبد الله بن عباس بن عبد المطلب رضي الله عنه١ذكر وصف الآية التي نزلت عند ما ذكرنا قبل١ذكر وصف المصطفى صلى الله عليه وسلم قتلة عمار بن ياسر١ذكر عمر بن الخطاب العدوي رضوان الله عليه وقد فعل١ذكر وصف المصطفى صلى الله عليه وسلم عمه العباس بالجود والوصل١ذكر وصف إسلام عمر رضوان الله عليه وقد فعل١ذكر الخبر الدال على أن عمار بن ياسر ومن كان معه كانوا على الحق في تلك الأيام١ذكر البيان بأن المسلمين كانوا في عزة لم يكونوا في مثلها عند إسلام عمر رضي الله عنه١ذكر نقل العباس بن عبد المطلب الحجارة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند بناء الكعبة١ذكر البيان بأن عز المسلمين بإسلام عمر كان ذلك بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عكرمة لم يسمع هذا الخبر من أبي سعيد الخدري١ذكر خبر قد يوهم بعض الناس أنه مضاد لخبر ابن عمر الذي ذكرناه١ذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم للعباس إنه صنو أبيه١ذكر استبشار أهل السماء بإسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه١ذكر البيان بأن قتال عمار كان بالراية التي قاتل بها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر إثبات الجنة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه١ذكر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه١ذكر البيان بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان من أحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه بعد أبي بكر١ذكر إثبات بغض الله جل وعلا من أبغض عمار بن ياسر رضي الله عنه١ذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم قصر عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الجنة١ذكر عبد الله بن رواحة رضوان الله عليه١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر صهيب بن سنان رضي الله عنه١ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر جابر الذي ذكرناه١ذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم جعفرا يطير في الجنة١ذكر إثبات الله جل وعلا الحق على قلب عمر ولسانه١ذكر بلال بن رباح المؤذن رضي الله عنه١ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم أمته بدين عمر بن الخطاب رضي الله عنه١ذكر جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه١ذكر رضا المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند فراقه الدنيا١ذكر إيجاب الجنة لبلال رضي الله عنه١ذكر البيان بأن الشيطان قد كان يفر من عمر بن الخطاب في بعض الأحايين١ذكر السبب الذي من أجله وقعت هذه المسابقة لبلال١ذكر السبب الذي من أجله قال صلى الله عليه وسلم ما وصفناه١ذكر البيان بأن زيد بن حارثة كان من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم٢ذكر الخبر الدال على أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان من المحدثين في هذه الأمة١ذكر البيان بأن بلالا كان لا تصيبه حالة حدث إلا توضأ بعقبها وصلى١ذكر إجراء الحق على قلب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولسانه١ذكر محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة١ذكر بعض ما أنزل الله جل وعلا من الآي وفاقا لما يقوله عمر بن الخطاب رضي الله عنه١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال لبلال لما قال له ذلك بها وصوب قوله١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب رضي الله عنه بالشهادة١ذكر زيد بن حارثة بن شراحيل رضوان الله عليه١ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد أبي بكر - كان - عمر رضي الله عنهما١ذكر أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة رضوان الله عليه١ذكر البيان بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أول من تنشق عنه الأرض بعد أبي بكر الصديق رضي الله عنه١ذكر أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي رضي الله عنه١ذكر البيان بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي بكر رضي الله عنه١ذكر خالد بن الوليد المخزومي رضي الله عنه١ذكر إثبات الرشد للمسلمين في طاعة أبي بكر وعمر١ذكر البيان بأن خالد بن الوليد كان على خيل المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم حنين١ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم المسلمين بالاقتداء بأبي بكر وعمر بعده١ذكر خبيب بن عدي رضي الله عنه٢ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم للصديق والفاروق بكل شيء كان يقوله صلى الله عليه وسلم١ذكر تسمية المصطفى صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد سيف الله١ذكر البيان بأن الصديق والفاروق يكونان في الجنة سيدي كهول الأمم فيها١ذكر البيان بأن لبس المصطفى صلى الله عليه وسلم الجبة المنسوجة بالذهب كان ذلك قبل تحريم الله جل وعلا لبسها على الرجال من أمته١ذكر رضا المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في صحبته إياه١ذكر عمرو بن العاص السهمي رضي الله عنه١٢٢ذكر عثمان بن عفان الأموي رضي الله عنه١ذكر البيان بأن ذلك الثوب الذي لبسه المصطفى صلى الله عليه وسلم كان منسوجا بالذهب١ذكر تعظيم المصطفى صلى الله عليه وسلم عثمان إذ الملائكة كانت تعظمه١باب فضل الأمة٣٥ذكر إثبات الشهادة لعثمان بن عفان رضوان الله عليه وقد فعل١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أبا إسحاق لم يسمع هذا الخبر من البراء١ذكر بيعة المصطفى صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان في بيعة الرضوان بضربه صلى الله عليه وسلم إحدى يديه على الأخرى عنه١باب فضل الصحابة والتابعين رضي الله عنهم٤٧ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يبشر عثمان بن عفان بالجنة١ذكر وصف مناديل سعد بن معاذ في الجنة١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن بشرى عثمان بن عفان بالجنة كان ذلك في الوقت الذي قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يلي الخلافة وكان منه ما كان١باب الحجاز واليمن والشام وفارس وعمان١٥ذكر سؤال عثمان بن عفان الصبر على ما أوعد من البلوي التي تصيبه١ذكر البيان بأن سعد بن معاذ فرج الله عنه عما شدد عليه من عذاب القبر بدعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد عمر بن الخطاب عثمان بن عفان رضي الله عنهما١باب إخباره صلى الله عليه وسلم عن البعث وأحوال الناس في ذلك اليوم٧٠ذكر الخبر الدال على أن عثمان بن عفان عند وقوع الفتن كان على الحق١ذكر فتح أبواب السماء لوفاة سعد بن معاذ رضي الله عنه١ذكر الخبر الدال على أن عثمان بن عفان عند وقوع الفتن لم يخلع نفسه لزجر المصطفى صلى الله عليه وسلم إياه عنه١باب وصف الجنة وأهلها٨١ذكر نفقة عثمان بن عفان في جيش العسرة١ذكر طعن المنافقين في جنازة سعد لخفتها١ذكر رضا المصطفى صلى الله عليه وسلم عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عند خروجه من الدنيا١باب صفة النار وأهلها٣٠ذكر عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى عثمان بن عفان ما يحل به من أمته بعده١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن العرش في هذا الخبر هو السرير١ذكر تسبيل عثمان بن عفان رومة على المسلمين١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم اهتز لها أراد به وفاته دون الجنازة١ذكر مغفرة الله جل وعلا لعثمان بن عفان رضي الله عنه بتسبيله رومة١ذكر استبشار العرش وارتياحه لوفاة سعد بن معاذ١ذكر علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي رضوان الله عليه وقد فعل١ذكر وصف دعاء سعد بن معاذ لما فرغ من قتل بني قريظة١ذكر ما كان يلبس علي وفاطمة حينئذ بالليل١ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ بالكون معه في المسجد تلك الأيام قصدا لعيادته١ذكر البيان بأن أذى علي بن أبي طالب رضي الله عنه مقرون بأذى المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر سعد بن معاذ الأنصاري رضوان الله عليه١ذكر الخبر الدال على أن محبة المرء علي بن أبي طالب رضي الله عنه من الإيمان١ذكر حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة رضوان الله عليه١ذكر تسمية المصطفى صلى الله عليه وسلم عليا أبا تراب١ذكر عمرو بن الجموح رضوان الله عليه١ذكر خبر أوهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة العلم١ذكر أنس بن النضر الأنصاري رضوان الله عليه١ذكر الوقت الذي خاطب المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذا القول١ذكر البيان بأن الله جل وعلا كلم عبد الله بن عمرو بن حرام بعد أن أحياه كفاحا١ذكر مغفرة الله جل وعلا ذنوب علي بن أبي طالب رضي الله عنه١ذكر إظلال الملائكة بأجنحتها عبد الله بن عمرو بن حرام إلى أن دفن١ذكر البيان بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ناصر لمن انتصر به من المسلمين بعد المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر عبد الله بن عمرو بن حرام أبو جابر رضوان الله عليه١ذكر البيان بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان ناصر كل من ناصره رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر مصعب بن عمير أحد بني عبد الدار بن قصي رضي الله عنه١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالولاية لمن والى عليا والمعاداة لمن عاداه١ذكر الإخبار بما كفن فيه حمزة بن عبد المطلب يومئذ١ذكر فتح الله جل وعلا خيبر على يدي علي بن أبي طالب رضي الله عنه١ذكر البيان بأن وحشيا لما أسلم أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغيب عنه وجهه لما كان منه في حمزة ما كان١ذكر إثبات محبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه الله ورسوله١ذكر حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليه١ذكر وصف ما كان يقاتل عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قدام المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر السبب الذي من أجله مدح حارثة بن النعمان بالبر١ذكر إثبات محبة الله جل وعلا ورسوله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد فعل١ذكر حارثة بن النعمان رضوان الله عليه١ذكر وصف خروج علي بن أبي طالب رضي الله عنه برايته إلى أعداء الله الكفرة١ذكر البيان بأن أسعد بن زرارة هو الذي جمع أول جمعة بالمدينة قبل قدوم المصطفى صلى الله عليه وسلم إياها١ذكر قتال علي بن أبي طالب رضي الله عنه على تأويل القرآن كقتال المصطفى صلى الله عليه وسلم على تنزيله١ذكر أسعد بن زرارة بن عدس رضوان الله عليه١ذكر وصف القوم الذين قاتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه على تأويل القرآن١ذكر البراء بن معرور بن صخر بن خنساء رضوان الله عليه١ذكر البيان بأن الخوارج من أبغض خلق الله جل وعلا إليه١ذكر البيان بأن خديجة من أفضل نساء أهل الجنة في الجنة١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالشفاء لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه من علته١ذكر البيان بأن جبريل صلى الله عليه أقرأ خديجة من ربها السلام١ذكر تخفيف الله جل وعلا عن هذه الأمة بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه الصدقة بين يدي نجواهم٢ذكر إكثار المصطفى صلى الله عليه وسلم ذكر خديجة بعد وفاتها١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الخبر الدال على أن الخليفة بعد عثمان بن عفان كان علي بن أبي طالب رضوان الله عليهما ورحمته وقد فعل١ذكر تعاهد المصطفى صلى الله عليه وسلم أصدقاء خديجة بالبر بعد وفاتها١ذكر وصف تزويج علي بن أبي طالب فاطمة رضي الله عنها وقد فعل١ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أمر بهذا الفعل الذي وصفناها١ذكر ما أعطى علي رضي الله عنه في صداق فاطمة١ذكر بشرى المصطفى صلى الله عليه وسلم خديجة ببيت في الجنة١ذكر وصف الدرع الحطمية التي ذكرناها١ذكر خديجة بنت خويلد بن أسد زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها١ذكر وصف ما جهزت به فاطمة حين زفت إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنهما١ذكر إثبات الجنة لأبي عبيدة بن الجراح١ذكر الإخبار عما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر عند خطبتهما إليه ابنته فاطمة عند إعراضه عنهما فيه١ذكر البيان بأن العرب تنسب المرء إلى فضيلة تغلب على سائر فضائله بلفظ الانفراد بها١ذكر إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر البيان بأن هذا الخطاب كان من المصطفى لأسقفي نجران١ذكر محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم لابنه إبراهيم١ذكر استماع رسول الله صلى الله عليه وسلم لقراءة ابن مسعود١ذكر فاطمة الزهراء ابنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ورضي عنها وقد فعل١ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم لأبي عبيدة بن الجراح بالأمانة١ذكر البيان بأن فاطمة تكون في الجنة سيدة النساء فيها خلا مريم١ذكر البيان بأن أبا عبيدة بن الجراح كان من أحب الرجال إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أبي بكر وعمر١ذكر إخبار المصطفى صلى الله عليه وسلم فاطمة أنها أول لاحق به من أهله بعد وفاته١ذكر أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه وقد فعل١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر إثبات الجنة لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه١ذكر زجر المصطفى صلى الله عليه وسلم أن ينكح علي على فاطمة ابنته١ذكر عبد الرحمن بن عوف الزهري رضوان الله عليه وقد فعل٢ذكر البيان بأن هذا الفعل لو فعله علي كان ذلك جائزا وإنما كرهه صلى الله عليه وسلم تعظيما لفاطمة لا تحريما لهذا الفعل١ذكر سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضوان الله عليه وقد فعل١ذكر البيان بأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه لما بلغه هذا القول عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أمسك عن خطبته تلك١ذكر الآي التي أنزل الله جل وعلا وكان سببها سعد بن أبي وقاص١ذكر الحسن والحسين سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر إثبات الجنة لسعد بن أبي وقاص١ذكر البيان بأن سبطي المصطفى صلى الله عليه وسلم يكونان في الجنة سيدا شباب أهل الجنة ما خلا ابني الخالة١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لسعد باستجابة دعائه أي وقت دعاه١ذكر البيان بأن الملك بشر المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذا الذي وصفنا١ذكر البيان بأن سعدا أول من رمى من العرب بالسهم في سبيل الله١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي بالرحمة١ذكر جمع المصطفى صلى الله عليه وسلم أبويه لسعد بن أبي وقاص١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي بالمحبة١ذكر رؤية سعد جبريل وميكائيل يوم أحد١ذكر إثبات محبة الله جل وعلا لمحبي الحسن بن علي رضوان الله عليهما١ذكر سعد بن أبي وقاص الزهري رضوان الله عليه وقد فعل١ذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي إنه ريحانته من الدنيا١ذكر البيان بأن الزبير بن العوام كان حواري المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر تقبيل المصطفى صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي على سرته١ذكر جمع المصطفى صلى الله عليه وسلم أبويه للزبير بن العوام١ذكر إثبات الجنة للحسين بن علي رضوان الله عليه وقد فعل١ذكر إثبات الشهادة للزبير بن العوام١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسين بن علي بالمحبة١ذكر الزبير بن العوام بن خويلد رضوان الله عليه وقد فعل١ذكر العلة التي من أجلها حرم أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الدنيا١ذكر السبب الذي من أجله شلت يد طلحة رضوان الله عليه١ذكر قول المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسين بن علي إنه ريحانته من الدنيا١ذكر وصف الجراحات التي أصيب طلحة يوم أحد مع المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر البيان بأن محبة الحسن والحسين مقرونة بمحبة المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر طلحة بن عبيد الله التيمي رضوان الله عليه وقد فعل١ذكر إثبات محبة الله جل وعلا لمحبي الحسين بن علي١ذكر إيجاب الخلود في النار لمبغض أهل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر البيان بأن حسين بن علي كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم١ذكر البيان بأن محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم مقرونة بمحبة فاطمة والحسن والحسين وكذلك بغضه ببغضهم١ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد للخبر الذي تقدم ذكرنا له١ذكر الخبر المصرح بأن هؤلاء الأربع الذين تقدم ذكرنا لهم أهل بيت المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر الخبر الفاصل بين هذين الخبرين اللذين تضادا في الظاهر١ذكر ملاعبة المصطفى صلى الله عليه وسلم للحسين بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهما١

الأحاديث(٦٣٨)

صفحة 5 من 13

رَأَيْتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ إِذَا رَجُلٌ يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةِ حَرِيرٍ

ج16 ص5

فَهَلَّا جَارِيَةً تُلَاعِبُهَا وَتُلَاعِبُكَ

ج16 ص92

إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِلَّا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ

ج16 ص120

إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ

ج16 ص94

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا كَانَ مَفْزَعُكُمْ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ؟ أَلَا فَعَلْتُمْ كَمَا فَعَلَ هَذَانِ الرَّجُلَانِ الْمُؤْمِنَانِ

ج15 ص567

كَيْفَ بِنَسَبِي

ج16 ص95

أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج16 ص7

إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ مَا هَاجَيْتَهُمْ

ج16 ص96

أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، أَوْ أَمْرِ السَّاعَةِ نَارٌ تَخْرُجُ مِنَ الْمَشْرِقِ تَحْشُرُ النَّاسَ إِلَى الْمَغْرِبِ

ج16 ص117

يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، أَرُونِي اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ

ج16 ص118

إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لَا يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ اللهِ ، وَعَنْ رَسُولِهِ

ج16 ص97

غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً

ج16 ص141

أَجِبْ عَنِّي ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ، قَالَ : نَعَمْ

ج16 ص98

إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ سُفْيَانَ بْنِ نُبَيْحٍ الْهُذَلِيَّ جَمَعَ لِيَ النَّاسَ لِيَغْزُونِي

ج16 ص114

صَدِّقْ رُؤْيَاكَ ، فَسَجَدَ عَلَى جَبْهَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج16 ص98

مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي وَفِي يَوْمِي وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي

ج16 ص53

كُنْتُ أَجِيرًا لِبُسْرَةَ بِنْتِ غَزْوَانَ بِعُقْبَةِ رِجْلِي ، وَطَعَامِ بَطْنِي

ج16 ص100

أَعْطِهِ إِيَّاهَا بِنَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ

ج16 ص113

يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَسَعْدَيْكَ

ج16 ص102

كَمْ مِنْ عِذْقٍ لِأَبِي الدَّحْدَاحِ مُعَلَّقٍ فِي الْجَنَّةِ

ج16 ص112

مَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنِّي إِلَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو

ج16 ص103

كَمْ مِنْ عِذْقٍ مُدَلًّى لِأَبِي الدَّحْدَاحِ فِي الْجَنَّةِ

ج16 ص111

أَيُّكُمْ يَبْسُطُ ثَوْبَهُ ، فَيَأْخُذُ حَدِيثِي هَذَا ثُمَّ يَجْمَعُهُ إِلَى صَدْرِهِ

ج16 ص104

قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ ، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ يَؤُمُّهُمْ فِي الصُّبْحِ

ج16 ص109

اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَحَبِّبْهُمْ إِلَيْهِمَا

ج16 ص107

كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ جَرِيئًا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ لَا نَسْأَلُهُ عَنْهَا

ج16 ص109

دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ خَشَفَةً ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا

ج16 ص162

يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ

ج15 ص334

لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ

ج15 ص509

أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ

ج15 ص336

فِي قَوْلِهِ : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا قَالَ : عَدْلًا

ج16 ص199

إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا

ج16 ص198

مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ قَوْمًا يَعْمَلُونَ لَهُ

ج16 ص201

أَنَا حَظُّكُمْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ

ج16 ص197

إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ

ج16 ص202

عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ

ج16 ص233

أَعُوذُ بِوَجْهِكَ

ج16 ص203

إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ

ج16 ص231

إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَنْ سَلَفَ قَبْلَكُمْ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ

ج16 ص204

إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ خَلَا مِنَ الْأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغَارِبِ الشَّمْسِ

ج16 ص200

خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ

ج16 ص205

إِنَّ اللهَ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ

ج16 ص230

خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ

ج16 ص206

أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج16 ص228

هُمْ عِنْدَنَا أَفَاضِلُ النَّاسِ

ج16 ص207

يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ

ج16 ص226

تَذْهَبُونَ الْخَيِّرَ فَالْخَيِّرَ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا مِثْلُ هَذَا

ج16 ص208

تَرِدُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ

ج16 ص226

مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ

ج16 ص209

غُرٌّ مُحَجَّلُونَ بُلْقٌ مِنْ آثَارِ الطُّهُورِ

ج16 ص226