باب صفة النار وأهلها

الأبواب الفرعية

ذكر الإخبار عن وصف النار التي أعدت لمن عصى الله وتمرد عليه في الدنيا١ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أن الموءودة لا محالة في النار١ذكر العلة التي من أجلها صار الناس ينتفعون بهذه النار التي عندهم١ذكر الإخبار عن البعض الآخر الذين يكونون أكثر سكان أهل النار نعوذ بالله منها١ذكر الإخبار عن الموضع الذي فيه رأى المصطفى صلى الله عليه وسلم النار من الدنيا نعوذ بالله منها١ذكر الإخبار عن أول الثلاثة الذين يدخلون النار نعوذ بالله منها١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به زياد بن أبي سودة١ذكر البيان بأن أكثر أهل النار يكون المتكبرون والجبارون١ذكر السبب الذي من أجله يشتد الحر والقر في الفصلين١ذكر الإخبار عن وصف خمسة أنفس يدخلون النار من هذه الأمة٢ذكر الإخبار عن وصف الويل الذي أعده الله جل وعلا لمن حاد عنه وتكبر عليه في الدنيا١ذكر وصف عقوبة أقوام من أجل أعمال ارتكبوها أري رسول الله صلى الله عليه وسلم إياها١ذكر الإخبار عن وصف بعض القعر الذي يكون لجهنم نعوذ بالله من سكرتها١ذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم في النار ابن قمعة يعذب فيها١ذكر الإخبار عن إهواء حجر في النار سبعين خريفا١ذكر اطلاع المصطفى صلى الله عليه وسلم في النار على من يعذب فيها نعوذ بالله من النار١ذكر الإخبار عن وصف الزقوم الذي جعله الله شراب من حاد عنه في دار هوانه١ذكر الإخبار عما يجعل الله ضرس الكافر في النار مثله١ذكر الإخبار عن وصف الحيات التي ينتقم الله بها في دار هوانه ممن تمرد عليه في الدنيا١ذكر الإخبار عما يجعل الله غلظ جلود الكافر في النار به١ذكر الإخبار عن وصف العقوبة التي يعاقب بها أدنى أهل النار عذابا١ذكر وصف غلظ الكافر في النار نعوذ بالله منها١ذكر وصف الماء الذي يسقى أهل جهنم نعوذ بالله منه١ذكر الإخبار عن وصف حالة من يخلد في النار ومن يعاقب ثم يتفضل عليه فيخرج منها١ذكر الإخبار بأن غير المسلمين إذا دخلوا النار يرفع الموت عنهم ويثبت لهم الخلود فيها١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن من أدخل النار نعوذ بالله منها من هذه الأمة يخلد فيها من غير خروج منها١ذكر البيان بأن قول المنادي يا أهل النار لا موت إنما يكون بعد خروج الموحدين منها جعلنا الله ممن أخرج منها برحمته إن لم يتفضل علينا بالسلامة منها قبله١ذكر الإخبار عن وصف بعض الناس الذين يكونون أكثر أهل النار في العقبى٢

الأحاديث(٣٠)

نَارُكُمُ الَّتِي تُوقِدُونَ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا

ج16 ص503

الْوَائِدَةُ وَالْمَوْؤُودَةُ فِي النَّارِ

ج16 ص521

نَارُكُمْ هَذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا

ج16 ص504

احْتَجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ الْجَنَّةُ : مَا بَالِي يَدْخُلُنِي الْفُقَرَاءُ وَالضُّعَفَاءُ

ج16 ص519

أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، قَامَ عَلَى سُورِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ الشَّرْقِيِّ

ج16 ص505

عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ النَّارَ

ج16 ص523

رُئِيَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ عَلَى سُورِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ الشَّرْقِيِّ يَبْكِي

ج16 ص506

اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ

ج16 ص518

اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا

ج16 ص506

أَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ : الضَّعِيفُ الَّذِي لَا يُؤْبَهُ لَهُ وَهُوَ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا

ج16 ص525

يُخْرِجُ اللهُ قَوْمًا مِنَ النَّارِ فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ

ج16 ص526

وَيْلٌ : وَادٍ فِي جَهَنَّمَ يَهْوِي بِهِ الْكَافِرُ

ج16 ص508

بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي رَجُلَانِ ، فَأَخَذَا بِضَبْعَيَّ ، فَأَتَيَا بِي جَبَلًا وَعْرًا

ج16 ص536

لَوْ أَنَّ حَجَرًا يُقْذَفُ بِهِ فِي جَهَنَّمَ هَوَى سَبْعِينَ خَرِيفًا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغَ قَعْرَهَا

ج16 ص509

عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ ، فَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدِفٍ

ج16 ص535

هَذِهِ حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا فَالْآنَ انْتَهَى إِلَى قَعْرِ النَّارِ

ج16 ص510

دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءُ ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا النِّسَاءُ

ج16 ص534

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ فَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ

ج16 ص511

ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ

ج16 ص533

إِنَّ فِي النَّارِ لَحَيَّاتٍ أَمْثَالَ أَعْنَاقِ الْبُخْتِ

ج16 ص512

ضِرْسُ الْكَافِرِ ، أَوْ نَابُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ ، وَغِلَظُ جِلْدِهِ مَسِيرَةُ ثَلَاثٍ

ج16 ص532

إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا الَّذِي يُجْعَلُ لَهُ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ

ج16 ص513

غِلَظُ الْكَافِرِ اثْنَانِ وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعًا بِذِرَاعِ الْجَبَّارِ

ج16 ص531

مَاءٍ كَالْمُهْلِ كَعَكَرِ الزَّيْتِ

ج16 ص514

أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا ، فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ

ج16 ص530

إِذَا صَارَ أَهْلُ الْجَنَّةِ إِلَى الْجَنَّةِ ، وَأَهْلُ النَّارِ إِلَى النَّارِ

ج16 ص515

يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً

ج16 ص528

لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ خُرُوجًا مِنَ النَّارِ ، وَآخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ

ج16 ص517

إِنَّ مِنْكُنَّ مَنْ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ

ج16 ص521

تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ

ج16 ص520