باب وصف الجنة وأهلها

الأبواب الفرعية

ذكر الإخبار عن المسافة التي توجد منها رائحة الجنة١ذكر الإخبار بأن هذا العدد الموصوف في خبر يونس بن عبيد لم يرد به صلوات الله عليه وسلامه النفي عما وراءه١ذكر نفي دخول الجنة عن أقوام بأعيانهم من أجل أعمال ارتكبوها١ذكر الاستدلال على معرفة أهل الجنة من أهل النار بثناء أهل العلم والدين والعقل عليهم١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به محارب بن دثار١ذكر الإخبار عن بعض وصف النعم التي أعدها الله جل وعلا لمن رفع منزلته في جناته١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة ليس بعدد أريد به النفي عما وراءه١ذكر الإخبار عن إعداد الله جل وعلا جنان الذهب والفضة بما فيها من الأواني والآلات لمن أطاعه في دار الدنيا١ذكر الإخبار بتحريم الله جل وعلا الجنة على الأنفس التي لم تسلم في دار الدنيا١ذكر الإخبار عن وصف بناء الجنة التي أعدها الله جل وعلا لأوليائه وأهل طاعته١ذكر الإخبار بأن النساء يكن من أقل سكان الجنان في العقبى١ذكر الإخبار عن وصف المسافة التي بين كل مصراعين من مصاريع أبواب الجنة١ذكر البيان بأن أكثر ما رأى صلى الله عليه وسلم في الجنة المساكين وفي النار النساء١ذكر خبر قد يوهم غير المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر معاوية بن حيدة الذي ذكرناه١ذكر البيان بأن الفقراء يكونون أكثر أهل الجنة١ذكر الإخبار عن وصف درجات الجنان التي أعدها الله جل وعلا لمن أطاعه في حياته١ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا جعل سكان الجنة المساكين والمقلين على أغلب الأحوال١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الفردوس الأعلى لا يسكنه أحد خلا الأنبياء١ذكر وصف ثلاثة يدخلون الجنة من هذه الأمة١ذكر الإخبار بأن من كان أكثر عملا في الدنيا كانت غرفته في الجنة أعلى١ذكر الإخبار عن وصف من يتمنى الخروج من الجنة من أهلها١ذكر البيان بأن الغرف التي ذكرنا نعتها هي للمؤمنين في الجنة دون الأنبياء والمرسلين١ذكر رؤية أهل الجنة مقاعدهم من النار في الجنة١ذكر الإخبار بأن الجنة كأنها حفت بالمكاره التي إذا لم يصبر المرء عليها في الدنيا لا يكاد يتمكن من الجنان في العقبى١ذكر الإخبار عن الوقت الذي فيه ينادي المنادي بما وصفنا من الخلود لأهل الدارين معا فيهما١ذكر الإخبار عن وصف خيم الجنة التي أعدها الله جل وعلا لمن أطاع رسوله واتبع ما جاء به١ذكر الإخبار بأن أهل الجنة يخلدون فيها إذ الموت غير موجود في الجنة١ذكر الإخبار عن وصف نساء الجنة اللاتي أعدها الله جل وعلا للمطيعين من أوليائه١ذكر البيان بأن إنشاء الله الخلق الذي وصفنا إنما ينشئهم ليسكنهم مواضع من الجنة بقيت فضلا عن أولاد آدم١ذكر الإخبار بأن المرأة التي وصفنا نعتها من المزيد الذي ذكر الله في كتابه ووعد التمكن منه لأوليائه١ذكر الإخبار بإنشاء الله من أراد من خلقه من حيث يريد دون أولاد آدم ليسكنهم الجنان في العقبى١ذكر ما يظهر في الأرض من اطلاع امرأة من أهل الجنة عليها لو اطلعت١ذكر الإخبار عن وصف من يكفل ذراري المؤمنين في الجنة١ذكر الإخبار عن بعض وصف نساء الجنة اللاتي أعدهن الله لأوليائه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن رؤية المؤمنين ربهم في المعاد إنما هي بقلوبهم دون أبصارهم١ذكر الإخبار عن وصف القوة التي يعطي الله لأوليائه للطواف على نسائهم وخدمهم فيها١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به إسماعيل بن أبي خالد١ذكر الإخبار عن عدد النساء والخدم اللاتي أعدهن الله جل وعلا لأقل أهل الجنة منزلة١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن إسماعيل بن أبي خالد لم يسمع هذا الخبر من قيس بن أبي حازم١ذكر الإخبار بأن المرء من أهل الجنة إذا وطئ جاريته فيها عادت بكرا كما كانت٢ذكر البيان بأن رؤية المؤمنين ربهم في المعاد من الزيادة التي وعد الله جل وعلا عباده على الحسنى التي يعطيهم إياها٢ذكر الإخبار عن وصف رضا الله جل وعلا الذي يتفضل به على أهل الجنة١ذكر الإخبار بأن المرء من أهل الجنة إذا اشتهى الولد كان له ذلك لأن فيها ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين١ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي يعطى أهل الجنة في الجنة الذي هو أفضل من الجنة ونعيمها١ذكر الإخبار عن الفرش التي أعدها الله لأوليائه في جناته١ذكر الإخبار عن زيارة أهل الجنة معبودهم جل وعلا١ذكر الإخبار عن وصف الجنابذ التي أعدها الله جل وعلا في دار كرامته لمن أطاعه في دار الدنيا١ذكر الإخبار عن وصف الصور التي تكون لأهل الجنة عند دخولهم إياها جعلنا الله منهم بفضله١ذكر الإخبار عن وصف المجامر والأمشاط التي أعدها الله جل وعلا في دار كرامته لأوليائه١ذكر الإخبار بأن في الجنة لا يكون تباغض ولا اختلاف بين أهلها فيما فضل بعضهم على بعض من أنواع الكرامات١ذكر الموضع الذي يخرج منه أنهار الجنة١ذكر الإخبار بأن أهل الجنة لا يكون لهم حالة نقص وتقذر إذ هي دار رفعة وعلاء١ذكر الإخبار عن وصف أنهار الجنة التي أعدها الله جل وعلا للمطيعين من أوليائه١ذكر الإخبار عن هداية من يخرج من النار من المسلمين بمساكنه ومنازله في الجنة١ذكر الإخبار عن الوصف الذي به خلق الله أصول أشجار الجنة١ذكر الإخبار عن وصف بعض ما يتفضل الله بنعيم الجنة على من أخرج من النار بعد تعذيبه إياه فيها١ذكر الإخبار عن المسافة التي تكون في ظل شجرة من أشجار الجنة١ذكر الإخبار بأن من أدخل الجنة بعد أن عذب في النار بذنوبه وسموا الجهنميين يدعون ربهم فيذهب الله ذلك الاسم عنهم١ذكر البيان بأن الشجرة التي وصفنا نعتها لا يقطع الراكب ظلها في المدة التي ذكرناها١ذكر البيان بأن قوله جل وعلا إن أعطيتك الدنيا ومثلها معها ليس بعدد يريد به النفي عما وراءه١ذكر الإخبار عن اسم هذه الشجرة التي تقدم نعتنا لها١ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد كان يعلم من هذا الرجل أنه لو قدمه مما يريد لطلب غيره١ذكر الإخبار عما تشبه شجرة طوبى من أشجار هذه الدنيا١ذكر الإخبار عن وصف حالة آخر من يدخل الجنة ممن أخرج من النار بعد تعذيب الله جل وعلا إياهم بذنوبهم١ذكر الإخبار عن وصف سدرة المنتهى التي هي نهاية ظلال أهل الجنة١ذكر الإخبار عن وصف ما يعد الله للرجل الذي ذكرنا نعته من الأطعمة والأشربة في جنته١ذكر الإخبار عن وصف عنب الجنة الذي أعده الله للمطيعين في عباده١ذكر البيان بأن الرجل الذي ذكرنا نعته هو ممن وجبت عليه النار ثم أخرج منها١ذكر الإخبار بأن القليل من الجنة لأهلها خير مما طلعت الشمس لأهل الدنيا١ذكر الإخبار عن وصف أدنى أهل الجنة منزلة فيها١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الإخبار عن سوق أهل الجنة الذي يجتمع إليه أهلها١ذكر الإخبار عن وصف أول زمرة تدخل الجنة في العقبى١ذكر الإخبار عما يكون متعقب طعام أهل الجنة وشرابهم١ذكر الإخبار عن وصف صور الزمرة التي تدخل الجنة أول الناس في القيامة١ذكر الإخبار عن أول ما يأكل أهل الجنة في الجنة عند دخولهم إياها١ذكر وصف هذه الزمرة التي هي أول الخلق دخولا الجنة بعد الأنبياء صلوات الله عليهم١ذكر الإخبار عن وصف أول ما يأكل أهل الجنة عند دخولهم إياها تفضل الله علينا بذلك١

الأحاديث(٨١)

صفحة 1 من 2

مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدَةً بِغَيْرِ حَقِّهَا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ

ج16 ص391

أَلَا هَلْ مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ لَا خَطَرَ لَهَا

ج16 ص388

مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا فِي عَهْدِهِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ

ج16 ص392

صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَمْ أَرَهُمَا

ج16 ص500

تُوشِكُونَ أَنْ تَعْلَمُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، أَوْ خِيَارَكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ

ج16 ص392

أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ

ج16 ص499

قَالَ مُوسَى : أَيْ رَبِّ ، مَنْ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَرْفَعُ مَنْزِلَةً

ج16 ص393

أَهْلُ الْجَنَّةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ صَفٍّ

ج16 ص498

جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا

ج16 ص394

أَمَّا بَعْدُ ، أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج16 ص497

لَوْ تَكُونُونَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَلَى الْحَالِ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ بِأَكُفِّكُمْ

ج16 ص396

إِنَّ أَقَلَّ سَاكِنِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ

ج16 ص496

مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ سَبْعِ سِنِينَ

ج16 ص401

نَظَرْتُ إِلَى الْجَنَّةِ ، فَإِذَا أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْمَسَاكِينُ

ج16 ص494

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ

ج16 ص401

اطَّلَعْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ

ج16 ص493

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا اللهُ لِلْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِهِ

ج16 ص402

افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ

ج16 ص492

أَجَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ ؟! إِنَّمَا هِيَ جِنَانٌ كَثِيرَةٌ ، وَإِنَّهُ فِي الْفِرْدَوْسِ الْأَعْلَى

ج16 ص403

أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ

ج16 ص490

إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ مِنْ غُرَفِ الْجَنَّةِ

ج16 ص403

مَا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَحَدٌ يَسُرُّهُ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا

ج16 ص489

إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ

ج16 ص404

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلَّا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج16 ص488

لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ قَالَ : يَا جِبْرِيلُ ، اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا

ج16 ص406

يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُوقَفُ عَلَى الصِّرَاطِ

ج16 ص486

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ خِيَمًا مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفَةٍ

ج16 ص407

إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ

ج16 ص485

إِنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُرَى بَيَاضُ سَاقِهَا مِنْ سَبْعِينَ حُلَّةِ حَرِيرٍ

ج16 ص408

يَبْقَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَبْقَى

ج16 ص485

إِنَّ الرَّجُلَ فِي الْجَنَّةِ لَيَتَّكِئُ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ

ج16 ص409

تَحَاجَّتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ ، فَقَالَتِ النَّارُ : أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ

ج16 ص482

غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

ج16 ص411

ذَرَارِيُّ الْمُؤْمِنِينَ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيمُ فِي الْجَنَّةِ

ج16 ص481

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوِ اطَّلَعَتِ امْرَأَةٌ مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ

ج16 ص412

هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ

ج16 ص478

يُعْطَى الرَّجُلُ فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النِّسَاءِ

ج16 ص413

إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج16 ص476

إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً الَّذِي لَهُ ثَمَانُونَ أَلْفَ خَادِمٍ

ج16 ص414

أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ

ج16 ص475

نَعَمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ دَحْمًا دَحْمًا ، فَإِذَا قَامَ عَنْهَا رَجَعَتْ مُطَهَّرَةً بِكْرًا

ج16 ص415

حَدَّثَنَاهُ ابنُ قُتَيبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ مَوهَبٍ حَدَّثَنَا ابنُ وَهبٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ سَوَاءً

ج16 ص416

إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ

ج16 ص471

إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ

ج16 ص473

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ

ج16 ص470

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِي الْجَنَّةِ كَانَ حَمْلُهُ وَوَضْعُهُ وَشَبَابُهُ كَمَا يَشْتَهِي فِي سَاعَةٍ

ج16 ص417

إِذَا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالَ اللهُ : أَتَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدَكُمْ

ج16 ص469

وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ ارْتِفَاعَهَا لَكَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ

ج16 ص418

أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا نَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ

ج16 ص466

فَفَرَضَ اللهُ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلَاةً

ج16 ص419