باب إخباره صلى الله عليه وسلم عن البعث وأحوال الناس في ذلك اليوم

الأبواب الفرعية

ذكر الإخبار عن وصف الصور الذي ينفخ فيه يوم القيامة١ذكر الإخبار عن وصف جواز الناس على الصراط نسأل الله السلامة ذلك اليوم٢ذكر البيان بأن الخلق يبعثون يوم القيامة على نياتهم١ذكر الإخبار عن شفاعة إبراهيم صلوات الله عليه للمسلمين من ولده١ذكر الإخبار بأن الله جل وعلا إذا أراد عذابا بقوم نال عذابه من كان فيهم ثم البعث على حسب النيات١ذكر الإخبار عن وصف من يشفع في القيامة ومن يشفع له١ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن حكم باطنه حكم ظاهره٢ذكر الإخبار عن وصف ما يحشر الناس عليه مما انعقدت عليه ضمائرهم١ذكر إبدال الله سيئات من أحب من عباده في القيامة بالحسنات١ذكر البيان بأن الناس يحشرون حفاة وأن معنى خبر أبي سعيد الخدري غير اللفظة الظاهرة في الخطاب١ذكر الإخبار بأن المرء يتقي النار عن وجهه في القيامة بالكلمة الطيبة في الدنيا عند عدم القدرة على الصدقة١ذكر الخبر الدال على صحة ما ذهبنا إليه أن معنى قوله صلى الله عليه وسلم يبعث في ثيابه أراد به في عمله١ذكر الإخبار بأن المرء في القيامة يتقي في النار عن وجهه - نعوذ بالله منها - بالصدقة وإن قلت منه في الدنيا١ذكر الإخبار عن وصف الأرض التي يحشر الناس عليها١ذكر وصف العرض الذي يكون في القيامة لمن لم يناقش على أعماله١ذكر الإخبار عن الوصف الذي به يحشر الناس يوم القيامة١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به عثمان بن الأسود١ذكر البيان بأن الناس يلقون الله عراة مشاة بالخصال التي وصفناها قبل١ذكر إثبات الهلاك في القيامة لمن نوقش الحساب نعوذ بالله منه١ذكر الإخبار عن وصف ما يحشر الكفار به١ذكر الإخبار عن وصف الذي يقع به الحساب بالمسلم والكافر في العقبى١ذكر الإخبار عما يفعل الله بالسماوات والأرضين في القيامة١ذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده عن تركه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر١ذكر الإخبار عن ما يفعل الله جل وعلا بجميع خلقه في القيامة١ذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن تمكينه من الشهوات في الدنيا١ذكر ترك إنكار المصطفى صلى الله عليه وسلم على قائل ما وصفنا مقالته١ذكر الإخبار عن سؤال الرب عبده في القيامة عن بذله المأكول والمشروب للناس في الدنيا١ذكر الإخبار عن تمجيد الله جل وعلا نفسه يوم القيامة١ذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن سمعه وبصره وماله وولده١ذكر الإخبار عن وصف أول من يكسى يوم القيامة من الناس١ذكر البيان بأن الشفاعة في القيامة قد تكون لغير الأنبياء١ذكر الإخبار عن وصف تباين الناس في العرق في يوم القيامة١ذكر الإخبار عن سؤال الرب جل وعلا عبده في القيامة عن صحة جسمه في الدنيا١ذكر القدر الذي تدنو الشمس من الناس يوم القيامة١ذكر الإخبار عن وصف أداء الحقوق إلى أهلها في القيامة حتى البهائم بعضها من بعض١ذكر الإخبار عن وصف طول يوم القيامة نسأل الله بركة ذلك اليوم١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به ابن أبي ذئب عن المقبري١ذكر خبر قد يوهم بعض المستمعين إل‍يه أن طول يوم القيامة يكون على المسلم والكافر سواء١ذكر أخذ المظلوم في القيامة حسنات من ظلمه في الدنيا١ذكر البيان بأن الله جل وعلا بتفضله يهون طول يوم القيامة على المؤمنين حتى لا يحسوا منه إلا بشيء يسير١ذكر شهادة الأرض في القيامة على المسلم بما عمل على ظهرها١ذكر الإخبار عن وصف ما يخفف به طول يوم القيامة على المؤمنين١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن أحدا في القيامة لا يحمل وزر أحد١ذكر الإخبار عن وصف طلب الكافر الراحة في ذلك اليوم مما يقاسي من ألم عرقه١ذكر الإخبار بأن أعضاء المرء في القيامة تشهد عليه بما عمل في الدنيا١ذكر الإخبار عن وصف الطرائق التي يكون حشر الناس في ذلك اليوم بها١ذكر الإخبار عن وصف الأقوام الذين يحتجون على الله يوم القيامة١ذكر نفي نظر الله جل وعلا يوم القيامة إلى ثلاثة أنفس من عباده١ذكر البيان بأن الله جل وعلا عند حسابه المؤمنين في العقبى يسترهم عن الناس حتى لا يطلع أحد على عمل أحد١ذكر الخصال التي يرتجى لمن فعلها أو أخذ بها أن يظله الله يوم القيامة في ظل عرشه١ذكر الإخبار عن وصف محاسبة الله جل وعلا المؤمنين المخبتين من عباده في القيامة١ذكر وصف أقوام يكون خصمهم في القيامة رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر الإخبار عن وصف قلة أهل الجنة في كثرة أهل النار نعوذ بالله منها١ذكر نفي نظر الله جل وعلا في القيامة إلى أقوام من أجل أفعال ارتكبوها١ذكر الإخبار عن قدر من يبعث للنار من الكفار يوم القيامة١ذكر الإخبار بأن كل غادر ينصب له في القيامة لواء يعرف بها١ذكر الإخبار عن وصف المسافة التي يرى الكافر في القيامة نار جهنم منها١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الإخبار عن تقريع الله جل وعلا الكافر في العقبى بثمره الذي كان منه في الدنيا٢ذكر البيان بأن الغادر ينصب له يوم القيامة لواء غدر يعرف بها من بين ذلك الجمع١ذكر الإخبار عن وصف المسلم والكافر إذا أعطيا كتابيهما١ذكر الإخبار عن وصف الشيء الذي أول ما يقضى بين الناس فيه يوم القيامة١ذكر البيان بأن المرء في القيامة يكون مع من أحبه في الدنيا١ذكر الإخبار بأن يوم القيامة لا تقبل فيه الأعمال إلا ممن كان مخلصا في إتيانها في الدنيا١ذكر الخبر الدال على أن من كان مغفورا له من هذه الأمة أخذ به في القيامة ذات اليمين ومن سخط عليه أخذ به ذات الشمال١ذكر وصف الأنبياء وأممهم في القيامة١

الأحاديث(٧٠)

صفحة 1 من 2

يُنْفَخُ فِي الصُّورِ ، فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ

ج16 ص301

مَا الصُّورُ ؟ قَالَ : قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ

ج16 ص303

أَيْنَ يَكُونُ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : عَلَى الصِّرَاطِ

ج16 ص387

لَيَمُرُّ النَّاسُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ وَعَلَيْهِ حَسَكٌ ، وَكَلَالِيبُ

ج16 ص384

يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ إِذَا أَنْزَلَ سَطْوَتَهُ بِأَهْلِ نِقْمَتِهِ وَفِيهِمُ الصَّالِحُونَ

ج16 ص305

يَقُولُ إِبْرَاهِيمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : يَا رَبَّاهُ

ج16 ص382

إِذَا أَنْزَلَ اللهُ بِقَوْمٍ عَذَابًا أَصَابَ الْعَذَابُ مَنْ كَانَ فِيهِمْ

ج16 ص306

هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ إِذَا كَانَ يَوْمٌ صَحْوٌ

ج16 ص377

الْمَيِّتُ يُبْعَثُ فِي ثِيَابِهِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا

ج16 ص307

وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ، قَالَ : وَعَمَلَكَ فَأَصْلِحْ

ج16 ص310

يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ

ج16 ص304

إِنِّي لَأَعْرِفُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ

ج16 ص375

يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا

ج16 ص311

أَمَّا قَطْعُ السَّبِيلِ : فَلَا يَأْتِي عَلَيْكَ إِلَّا قَلِيلٌ حَتَّى تَخْرُجَ الْعِيرُ مِنَ الْحِيرَةِ إِلَى مَكَّةَ بِغَيْرِ خَفِيرٍ

ج16 ص374

يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَا مَاتَ عَلَيْهِ

ج16 ص311

مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ ، إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج16 ص373

يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ لَيْسَ فِيهَا عَلَمٌ لِأَحَدٍ

ج16 ص312

اللَّهُمَّ حَاسِبْنِي حِسَابًا يَسِيرًا

ج16 ص372

يُحْشَرُ النَّاسُ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا

ج16 ص313

ذَاكَ الْعَرْضُ لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا هَلَكَ

ج16 ص371

إِنَّكُمْ مُلَاقُو اللهِ حُفَاةً عُرَاةً مُشَاةً غُرْلًا

ج16 ص314

مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ

ج16 ص370

إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى رِجْلَيْهِ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ

ج16 ص315

مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ

ج16 ص369

يَأْخُذُ اللهُ سَمَاوَاتِهِ وَأَرَضِيهِ بِيَدِهِ

ج16 ص316

إِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا يَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج16 ص368

فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُون

ج16 ص318

لَيَلْقَيَنَّ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج16 ص367

أَنَا الْمَلِكُ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَحِكَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَعَجُّبًا لِمَا قَالَ الْيَهُودِيُّ تَصْدِيقًا لَهُ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُه

ج16 ص319

يَا ابْنَ آدَمَ ، اسْتَطْعَمْتُكَ فَلَمْ تُطْعِمْنِي

ج16 ص366

هَكَذَا بِإِصْبَعِهِ يُحَرِّكُهَا ، يُمَجِّدُ الرَّبَّ جَلَّ وَعَلَا نَفْسَهُ ، أَنَا الْجَبَّارُ ، أَنَا الْمُتَكَبِّرُ ، أَنَا الْمَلِكُ ، أَنَا الْعَزِيزُ ، أَنَا الْكَرِيمُ

ج16 ص322

إِنَّ أَحَدَكُمْ لَاقِي اللهِ جَلَّ وَعَلَا

ج16 ص365

إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا

ج16 ص323

لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ

ج16 ص376

تَدْنُو الشَّمْسُ مِنَ الْأَرْضِ ، فَيَعْرَقُ النَّاسُ ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَبْلُغُ عَرَقُهُ كَعْبَيْهِ

ج16 ص324

أَوَّلُ مَا يُقَالُ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَلَمْ أُصَحِّحْ جِسْمَكَ

ج16 ص364

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُدْنِيَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْعِبَادِ حَتَّى تَكُونَ قِيدَ مِيلٍ أَوْ مِيلَيْنِ

ج16 ص325

لَتُؤَدَّنَّ الْحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا حَتَّى يُقْتَصَّ لِلشَّاةِ الْجَمَّاءِ

ج16 ص363

يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ

ج16 ص326

رَحِمَ اللهُ عَبْدًا كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ فِي نَفْسٍ أَوْ مَالٍ فَأَتَاهُ ، فَاسْتَحَلَّ مِنْهُ

ج16 ص362

يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ حَتَّى يَقُومَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ

ج16 ص327

مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَمَالِهِ

ج16 ص361

يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ مِقْدَارَ نِصْفِ يَوْمٍ مِنْ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ

ج16 ص328

أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا

ج16 ص360

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ يُصَلِّيهَا فِي الدُّنْيَا

ج16 ص329

أَتَدْرُونَ مَنِ الْمُفْلِسُ

ج16 ص359

إِنَّ الْكَافِرَ لَيُلْجِمُهُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج16 ص330

مِنْ مُخَاطَبَةِ الْعَبْدِ رَبَّهُ ، يَقُولُ : يَا رَبِّ ، أَلَمْ تُجِرْنِي مِنَ الظُّلْمِ

ج16 ص358

يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ ، رَاغِبِينَ رَاهِبِينَ

ج16 ص331

أَرْبَعَةٌ يَحْتَجُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج16 ص356