باب فضل الصحابة والتابعين رضي الله عنهم

الأبواب الفرعية

ذكر وصف أقوام كانوا يفضلون في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر الإخبار عن القصد بالتخصيص في الفضيلة لأقوام بأعيانهم١ذكر وصف أقوام كانوا يفضلون في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر البيان بأن الله جل وعلا جعل صفيه صلى الله عليه وسلم أمنة أصحابه وأصحابه أمنة أمته١ذكر الخبر الدال على أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم ثقات عدول١ذكر نفي المصطفى صلى الله عليه وسلم الخزي والندامة عن وفد عبد القيس حين قدموا عليه١ذكر الإخبار عن وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم الخير بالصحابة والتابعين بعده١ذكر البيان بأن عبد القيس من خير أهل المشرق١ذكر الزجر عن سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أمر الله بالاستغفار لهم١ذكر مدح المصطفى صلى الله عليه وسلم بني عامر١ذكر الزجر عن اتخاذ المرء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غرضا بالتنقص١ذكر بشرى المصطفى صلى الله عليه وسلم تميما بما بشرها به١ذكر الخبر الدال على أن أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحبة كان المهاجرون والأنصار ثم أسلم وغفار١ذكر العلة التي من أجلها فضل صلى الله عليه وسلم هؤلاء على بني تميم١ذكر محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يليه في الأحوال المهاجرون والأنصار١ذكر البيان بأن أسلم وغفار خير عند الله من أسد وغطفان١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم للأنصار والمهاجرين بالمغفرة١ذكر مغفرة الله جل وعلا لغفار حيث نصرت المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر البيان بأن المهاجرين والأنصار بعضهم أولياء بعض في الآخرة والأولى١ذكر الخبر الدال على أن الله تعالى ولي بني سلمة وبني حارثة١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة وإمضائها لهم١ذكر وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم بالعفو عن مسيء الأنصار والإحسان إلى محسنهم١ذكر وصف منازل المهاجرين في القيامة١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا أنس بن مالك١ذكر وصف القراء من الأنصار١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قوله جل وعلا ويؤثرون على أنفسهم نزل في بني هاشم١ذكر وصف خير دور الأنصار١ذكر البيان بأن الأنصار كانت كرش رسول الله صلى الله عليه وسلم وعيبته١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمغفرة لجيران الأنصار١ذكر قضاء الأنصار ما كان عليهم للمصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمغفرة لذراري الأنصار ولمواليها١ذكر البيان بأن تحنن الأنصار على المسلمين وأولادهم كتحنن الوالد على ولده١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمغفرة لنساء الأنصار ولنساء أبنائها١ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يعد نفسه من الأنصار لولا الهجرة١ذكر دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم بالمغفرة للأنصار وأبنائهم١ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم أن لولا الهجرة لكان امرأ من الأنصار١ذكر شهادة المصطفى صلى الله عليه وسلم للأنصار بالعفة والصبر١ذكر الإخبار عن محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم الأنصار١ذكر قبول الأنصار هذه الوصية عن المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر إقسام المصطفى صلى الله عليه وسلم على محبة الأنصار١ذكر وصف الأثرة التي أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم للأنصار بالصبر عند وجودها بعده١ذكر الخبر الدال على أن محبة الأنصار من الإيمان١ذكر البيان بأن قول أنس أراد أن يكتب أن يقطع البحرين للأنصار١ذكر بغض الله جل وعلا من أبغض أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم١ذكر أمر المصطفى صلى الله عليه وسلم بالصبر عند وجود الأثرة بعده١ذكر نفي الإيمان عن مبغض الأنصار١

الأحاديث(٤٧)

كُنَّا نُفَاضِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ ، ثُمَّ عُثْمَانُ

ج16 ص237

أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ

ج16 ص238

وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا يَقُولُ غَيْرَ أَنَّكُمْ تَعْلَمُونَ يَا مَعْشَرَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ أَنَّا كُنَّا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَقُولُ : أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ

ج16 ص236

النُّجُومُ أَمَنَةُ السَّمَاءِ

ج16 ص234

لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي

ج16 ص238

مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَادِمِينَ

ج16 ص284

اسْتَوْصُوا بِأَصْحَابِي خَيْرًا

ج16 ص239

خَيْرُ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ

ج16 ص283

لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي

ج16 ص242

مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ مِنِّي

ج16 ص282

اللهَ اللهَ فِي أَصْحَابِي ، لَا تَتَّخِذُوا أَصْحَابِي غَرَضًا

ج16 ص244

أَبْشِرُوا يَا بَنِي تَمِيمٍ

ج16 ص281

مَا فَعَلَ النَّفَرُ الْحُمْرُ الثِّطَاطُ

ج16 ص246

غِفَارُ وَأَسْلَمُ وَمُزَيْنَةُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ

ج16 ص280

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ

ج16 ص248

أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ

ج16 ص279

اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَهْ

ج16 ص249

غَفَرَ اللهُ لَهَا ، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ

ج16 ص278

الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج16 ص250

فِينَا نَزَلَتْ : إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا

ج16 ص277

الثُّلُثُ ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ

ج16 ص251

أَوْصَى أَنْ يُحْسَنَ إِلَى مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ ، وَيُعْفَى عَنْ مُسِيئِهِمْ

ج16 ص276

لِلْمُهَاجِرِينَ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ يَجْلِسُونَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أَمِنُوا مِنَ الْفَزَعِ

ج16 ص252

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ

ج16 ص275

كَانَ شَبَابٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُسَمَّوْنَ الْقُرَّاءَ يَكُونُونَ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ

ج16 ص253

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دُورِ الْأَنْصَارِ

ج16 ص274

أَلَا رَجُلٌ يُضَيِّفُهُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ

ج16 ص254

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ دِيَارِ الْأَنْصَارِ

ج16 ص273

إِنَّ الْأَنْصَارَ كَرِشِي وَعَيْبَتِي

ج16 ص255

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ

ج16 ص272

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ

ج16 ص256

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِذَرَارِيِّ الْأَنْصَارِ

ج16 ص271

مَا ضَرَّ امْرَأَةً نَزَلَتْ بَيْنَ بَيْتَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ

ج16 ص257

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ

ج16 ص270

يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَمَا تَرْغَبُونَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا أَوْ بِالشَّاءِ وَالْإِبِلِ

ج16 ص257

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ

ج16 ص269

لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ

ج16 ص259

فَلَمَّا كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَسَمَ حُلَلًا بَيْنَ النَّاسِ ، فَبَعَثَ إِلَيَّ مِنْهَا بِحُلَّةٍ

ج16 ص268

أَنْتُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ

ج16 ص259

إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثِي عَهْدٍ بِالْكُفْرِ أَتَأَلَّفُهُمْ

ج16 ص267

وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنِّي لَأُحِبُّكُمْ ، إِنَّ الْأَنْصَارَ قَدْ قَضَوُا الَّذِي عَلَيْهِمْ

ج16 ص261

تَرَكْتَنَا حَتَّى ذَهَبَ مَا فِي أَيْدِينَا ، فَإِذَا سَمِعْتَ بِشَيْءٍ ، قَدْ جَاءَنَا فَاذْكُرْ لِي أَهْلَ الْبَيْتِ

ج16 ص265

مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَقَدْ أَحَبَّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ

ج16 ص261

أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي

ج16 ص265

مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ يَوْمَ يَلْقَاهُ

ج16 ص262

إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا

ج16 ص264

لَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ

ج16 ص263