باب فضل الأمة

الأبواب الفرعية

ذكر الإخبار بأن هذه الأمة هي من أعدل الأمم أسبابا١ذكر الإخبار بأن من أراد الله به الخير قبض نبيه قبله حتى يكون فرطا له١ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر ابن عمر الذي ذكرناه١ذكر الإخبار عما وضع الله بفضله عن هذه الأمة١ذكر الإخبار عن أول من يدخل الجنة من هذه الأمة بعد الزمرة التي ذكرناها قبل١ذكر وصف ما ابتلى الله جل وعلا هذه الأمة بما دفع عنهم به تعجيل العذاب في الدنيا١ذكر الإخبار بأن من وصفنا نعته من السبعين ألفا يشفعون يوم القيامة في أقاربهم١ذكر إعطاء الله جل وعلا الثواب لهذه الأمة على يسير العمل أضعاف ما يعطي على كثيره لغيرها من الأمم١ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم أجل هذه الأمة في آجال من خلا قبلها من الأمم١ذكر البيان بأن خير هذه الأمة الصحابة ثم التابعون١ذكر الإخبار عن عدد من يدخل الجنة من هذه الأمة بغير حساب١ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني أراد به الصحابة الذين كانوا قبله وبعده١ذكر الإخبار عن وصف عدد أهل الجنة من هذه الأمة١ذكر البيان بأن أهل بدر هم أفضل الصحابة وخير هذه الأمة١ذكر الإخبار عن دخول أقوام من هذه الأمة الجنة بغير حساب١ذكر البيان بأن من مضى من هذه الأمة كان الخير فالخير١ذكر البيان بأن التحجيل بالوضوء في القيامة إنما هو لهذه الأمة فقط وإن كانت الأمم قبلها تتوضأ لصلاتها١ذكر خبر أوهم من لم يحكم صناعة الحديث أن آخر هذه الأمة في الفضل كأولها١ذكر وصف هذه الأمة في القيامة بآثار وضوئهم في الدنيا١ذكر البيان بأن عموم هذا الخطاب أريد به بعض الأمة لا الكل١ذكر الإخبار بأن العلامة التي ذكرناها هي لأمة المصطفى صلى الله عليه وسلم دون غيرها من سائر الأمم١ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن الناس قد استووا في الفضيلة بعد التابعين١ذكر العلامة التي بها يعرف المصطفى صلى الله عليه وسلم أمته من سائر الأمم عند ورودهم على الحوض١ذكر البيان بأن خير الناس بعد أتباع التابعين تبع الأتباع١ذكر الإخبار عن وصف ورود هذه الأمة حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم١ذكر البيان بأن من قد آمن بالمصطفى صلى الله عليه وسلم من غير روية وتلكؤ قد يكون أفضل ممن آمن به بعد تلكؤ وروية١ذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا لأمته بأن لا يسلط عليهم عدوا من غيرهم١ذكر البيان بأن من قد آمن بالمصطفى صلى الله عليه وسلم ولم يره قد يكون أشد حبا له من أقوام رأوه وصحبوه١ذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا أن لا يهلك أمته بالسنة والغرق١ذكر خبر قد يوهم من لم يحكم صناعة الحديث أنه مضاد لخبر أبي سعيد الخدري الذي ذكرناه١ذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا أن لا يهلك أمته بما أهلك به الأمم قبله١ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه١ذكر وعد الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم أن يرضيه في أمته ولا يسوءه فيهم١ذكر ما وعد الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يرضيه في أمته ولا يسوءه فيهم١

الأحاديث(٣٥)

فِي قَوْلِهِ : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا قَالَ : عَدْلًا

ج16 ص199

إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ رَحْمَةَ أُمَّةٍ مِنْ عِبَادِهِ قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا

ج16 ص198

مَثَلُ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ قَوْمًا يَعْمَلُونَ لَهُ

ج16 ص201

أَنَا حَظُّكُمْ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ

ج16 ص197

إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ

ج16 ص202

عُرِضَ عَلَيَّ أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ

ج16 ص233

أَعُوذُ بِوَجْهِكَ

ج16 ص203

إِنَّ رَبِّي وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ

ج16 ص231

إِنَّمَا بَقَاؤُكُمْ فِيمَنْ سَلَفَ قَبْلَكُمْ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ

ج16 ص204

إِنَّمَا أَجَلُكُمْ فِي أَجَلِ مَنْ خَلَا مِنَ الْأُمَمِ كَمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى مَغَارِبِ الشَّمْسِ

ج16 ص200

خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ

ج16 ص205

إِنَّ اللهَ وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعِينَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ

ج16 ص230

خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ

ج16 ص206

أَلَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج16 ص228

هُمْ عِنْدَنَا أَفَاضِلُ النَّاسِ

ج16 ص207

يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ

ج16 ص226

تَذْهَبُونَ الْخَيِّرَ فَالْخَيِّرَ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْكُمْ إِلَّا مِثْلُ هَذَا

ج16 ص208

تَرِدُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ

ج16 ص226

مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ

ج16 ص209

غُرٌّ مُحَجَّلُونَ بُلْقٌ مِنْ آثَارِ الطُّهُورِ

ج16 ص226

خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي

ج16 ص211

إِنَّ حَوْضِي لَأَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ إِلَى عَدَنَ

ج16 ص225

خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ

ج16 ص212

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ

ج16 ص224

خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي

ج16 ص212

لَتَزْدَحِمَنَّ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى الْحَوْضِ

ج16 ص223

طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي

ج16 ص213

إِنَّ اللهَ زَوَى لِيَ الْأَرْضَ ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا

ج16 ص220

مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي

ج16 ص214

سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمَّتِي بِالسَّنَةِ

ج16 ص219

طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي

ج16 ص215

أَجَلْ ، إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ

ج16 ص218

طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ثُمَّ آمَنَ بِي

ج16 ص216

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا قَوْلَ اللهِ جَلَّ وَعَلَا فِي إِبْرَاهِيمَ : إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

ج16 ص217

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا قَوْلَ اللهِ فِي إِبْرَاهِيمَ : رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي

ج16 ص216