من منعه العذر من المرض أو السفر ونحوه كتب له ما كان يعمله صحيحا مقيما
٣٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الجهاد والسير — باب يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا
كتاب الجنائز — باب إذا كان الرجل يعمل عملا صالحا فشغله عنه مرض أو سفر
إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا فَشَغَلَهُ عَنْهُ مَرَضٌ أَوْ سَفَرٌ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
اكْتُبُوا لِعَبْدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنْ خَيْرٍ مَا كَانَ فِي وَثَاقِي
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
مَا أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُبْتَلَى بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
اكْتُبُوا لِعَبْدِي فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنَ الْخَيْرِ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا كَانَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ مِنَ الْعِبَادَةِ ، ثُمَّ مَرِضَ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
إِذَا اشْتَكَى الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ ، قِيلَ لِلْكَاتِبِ الَّذِي يَكْتُبُ عَمَلَهُ
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ ، كُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا
أول مسند الكوفيين رضي الله عنهم — حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرِضَ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ كَمَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا
كتاب الرقاق — باب المرض كفارة
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُصَابُ بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر كتبة الله للمريض والمسافر ما كانا يعملان في صحتهما وحضرهما من الطاعات
إِذَا سَافَرَ ابْنُ آدَمَ أَوْ مَرِضَ
باب العين — سفيان بن عوف عن عبد الله
اكْتُبُوا لِعَبْدِي كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ مِنَ الْخَيْرِ
باب الألف — أحمد بن محمد بن الحجاج المصري
مَنْ مَرِضَ أَوْ سَافَرَ ، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ
باب الميم — مسعود بن محمد الرملي
إِنَّ اللهَ يَكْتُبُ لِلْمَرِيضِ أَفْضَلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ مَا دَامَ فِي وَثَاقِهِ
باب الميم — من اسمه محمد
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ عَمَلِهِ مُقِيمًا صَحِيحًا
باب الميم — من اسمه مسعود
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَكْتُبُ لِلْمَرِيضِ أَقْصَى مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّةٍ
كتاب الجنائز — ما قالوا في ثواب الحمى والمرض
مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يُبْتَلَى بِبَلَاءٍ فِي جَسَدِهِ إِلَّا أَمَرَ اللهُ الْحَفَظَةَ
كتاب الجنائز — ما قالوا في ثواب الحمى والمرض
مَنْ مَرِضَ أَوْ سَافَرَ كَتَبَ اللهُ لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ صَحِيحًا مُقِيمًا
كتاب الجنائز — ما قالوا في ثواب الحمى والمرض
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ قَالَ اللهُ لِلْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ : اكْتُبُوا لِعَبْدِي مِثْلَ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ حَتَّى أَقْبِضَهُ أَوْ أُعَافِيَهُ
كتاب الجنائز — ما قالوا في ثواب الحمى والمرض
إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ قَالَ الْمَلَكُ : يَا رَبِّ ، ابْتَلَيْتَ عَبْدَكَ بِكَذَا