ما شجر بين الصحابة من الفتن
٢٥٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما — زيد بن وهب عن حذيفة
كَيْفَ أَنْتُمْ وَقَدْ خَرَجَ أَهْلُ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِئَتَيْنِ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ وُجُوهَ بَعْضٍ بِالسَّيْفِ
مسند ابن عباس رضي الله عنهما — طاوس عن ابن عباس
لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ
تتمة مرويات أبي هريرة — السدي عن أبيه
قَيْدُ الْإِيمَانِ الْفَتْكُ
عمار بن ياسر
هَذِهِ لَرَايَةٌ قَدْ قَاتَلْتُهَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
وما أسند عبد الله بن عمر بن الخطاب — أفراد
يَدِي هَذِهِ لِعُثْمَانَ " فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
مسند الزبير بن العوام
إِنَّكَ تُقَاتِلُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لِي ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، وَلَمْ أَذْكُرْ إِلَّا فِي مَوْقِفِي هَذَا ، ثُمَّ انْصَرَفَ
مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
رَأَيْتُ إِخْوَانِي قُتِلُوا بَعْدُ
مسند عمار بن ياسر
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ قَاتَلْتُ بِهَذِهِ الرَّايَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
مسند عبد الله بن عمر
أَمَّا يَوْمَ بَدْرٍ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَلَّفَهُ لِحَاجَتِهِ ، فَأَسْهَمَ لَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ لِيُسْهِمَ لِغَائِبٍ
مسند الحسن بن علي بن أبي طالب
فَقَالَ مَرْوَانُ : أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ ، فَغَضِبَ الْحَسَنُ ، فَقَالَ : أَقُلْتَ : أَهْلُ بَيْتٍ مَلْعُونُونَ ؟ فَوَاللهِ لَقَدْ لَعَنَكَ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ
مسند الحسن بن علي بن أبي طالب
وَاللهِ ، ثُمَّ وَاللهِ ، لَقَدْ لَعَنَكَ اللهُ وَأَنْتَ فِي صُلْبِ الْحَكَمِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ
كتاب قتال أهل البغي — ذكر مكاتبته صلى الله عليه وآله وسلم حين صالح قومه قريشا
شَهِدْتُ صِفِّينَ فَكَانُوا لَا يُجْهِزُونَ عَلَى جَرِيحٍ
كتاب قتال أهل البغي — ذكر مكاتبته صلى الله عليه وآله وسلم حين صالح قومه قريشا
أَلَا لَا يُذَافَّ عَلَى جَرِيحٍ ، وَلَا يُقْتَلْ مُوَلٍّ ، وَمَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمِنٌ " فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْنَا
كتاب التفسير — شرح معنى ونزعنا ما في صدورهم من غل الآية
أَمَّا مَالُكَ فَهُوَ ذَا مَعْزُولٌ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، فَاغْدُ إِلَى مَالِكَ فَخُذْهُ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر بعض خصوصيات عثمان رضي الله عنه
إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — رؤيا عثمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول له أفطر عندنا
إِنَّ عُثْمَانَ اسْتَأْثَرَ وَأَسَاءَ الْإِمْرَةَ ، وَعَاقَبْتُمْ وَاللهِ فَأَسْأَتُمُ الْعُقُوبَةَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — رؤيا عثمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول له أفطر عندنا
رَأَيْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْخَوَرْنَقِ وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — الدفع عن اعتزال أبي مسعود وأبي موسى
دَخَلَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الْبَدْرِيُّ عَلَى عَمَّارٍ وَهُوَ يَسْتَنْفِرُ النَّاسَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة
وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ ثَكِلْتُ عَشْرَةً مِثْلَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، وَأَنِّي لَمْ أَسِرْ مَسِيرِي مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — خطبة الحسن بعد مصالحة معاوية
خَطَبَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بِالنَّخْلَةِ حِينَ صَالَحَ مُعَاوِيَةَ ، فَقَامَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أَكْيَسَ الْكَيْسِ التُّقَى