تفسير سورة الحديد آية رقم 27
١٥ حديث مرتبط مباشرة
كتاب الأدب — باب في الحسد
لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَيُشَدَّدَ عَلَيْكُمْ
كتاب آداب القضاة — باب تأويل قول الله عز وجل ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون
كَانَتْ مُلُوكٌ بَعْدَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بَدَّلُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ، وَكَانَ فِيهِمْ مُؤْمِنُونَ
باب العين — باب
يَا ابْنَ مَسْعُودٍ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ ثَلَاثًا ، قَالَ : " هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ
باب العين — باب
فَإِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِسْلَامِ الْوَلَايَةُ فِيهِ ، الْحُبُّ فِيهِ وَالْبُغْضُ
باب العين — عبد الله بن أحمد بن خلاد البصري
يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ، أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ
باب الميم — محمد بن أبان الأصبهاني
إِنَّ اللهَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ صَوْمَ رَمَضَانَ
باب العين — من اسمه عبد الله
يَا ابْنَ مَسْعُودٍ أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ
كتاب القضاء — تأويل قول الله جل ثناؤه : ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون
كَانَتْ مُلُوكٌ بَعْدَ عِيسَى بَدَّلُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ
كتاب التفسير — سورة الحديد
كَانَتْ مُلُوكٌ بَعْدَ عِيسَى ، بَدَّلُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ
مسند أنس بن مالك — أبو سفيان عن أنس
لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَيُشَدِّدَ اللهُ عَلَيْكُمْ ، فَإِنَّ قَوْمًا شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فَشُدِّدَ عَلَيْهِمْ
كتاب التفسير — بيان الفرق الناجية من بين سائر الأمم
هَلْ تَدْرِي أَيُّ عُرَى الْإِيمَانِ أَوْثَقُ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — سهل بن أبي أمامة أسعد بن سهل بن حنيف الأنصاري عن أنس
لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَيُشَدَّدَ عَلَيْكُمْ
من اسمه عبد الله — بقية حديث عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
كَانَتْ مُلُوكٌ بَعْدَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بَدَّلُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ
من اسمه عبد الله — بقية حديث عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللهِ
كتاب العلم — باب فضل العالم
فَإِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَالْبُغْضُ فِي اللهِ تَعَالَى