تفسير سورة الحديد آية رقم 16
١٨ حديث مرتبط مباشرة
كتاب التفسير — باب فِي قوله تَعَالَى ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلَامِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاتَبَنَا اللهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ
أبواب الزهد — باب الحزن والبكاء
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يُعَاتِبُهُمُ اللهُ بِهَا إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ
كتاب التاريخ — ذكر السبب الذي من أجله أنزل الله جل وعلا نحن نقص عليك أحسن القصص
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَلَا عَلَيْهِمْ زَمَانًا
باب العين — باب
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ - يُعَاتِبُهُمُ اللهُ - إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ
كتاب الزهد — كلام ابن عمر رضي الله عنهما
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ] هَذِهِ الْآيَةَ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَهَرَ فِيهِمُ الْمُزَاحُ وَالضَّحِكُ
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه — ومما روى عمرو بن مرة عن مصعب عن أبيه
يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْـزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه — عبد الله بن الزبير عن ابن مسعود
لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يُعَاتِبُهُمُ اللهُ بِهَا إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ
كتاب التفسير — قوله تعالى ألم يأن للذين آمنوا
مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلَامِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاتَبَنَا اللهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ ، إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ
مسند سعد بن أبي وقاص
يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ ذَكَّرْتَنَا
مسند عبد الله بن مسعود
مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلَامِنَا وَبَيْنَ أَنْ عُوتِبْنَا بِهَذِهِ الْآيَةِ إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ
كتاب التفسير — خصوصيات أمته صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة
لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، فَعَاتَبَهُمُ اللهُ إِلَّا أَرْبَعَ سِنِينَ
مسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه — مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه رضي الله عنه
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَلَاهُ عَلَيْهِمْ زَمَانًا
كتاب التفسير — سورة يوسف
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ الْآيَةَ قَالَ
كتاب التفسير — سورة الحديد وسورة المجادلة
لَمَّا نَزَلَتْ : أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ - أَقْبَلَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبب الذي من أجله قال عبد الله بن مسعود ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله عز وجل بقوله ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلَامِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاتَبَنَا اللهُ بِهَذِهِ الْآيَةِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبب الذي من أجله قال عبد الله بن مسعود ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله عز وجل بقوله ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
لَمْ يَكُنْ بَيْنَ إِسْلَامِهِمْ وَبَيْنَ أَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يُعَاتِبُهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا إِلَّا أَرْبَعُ سِنِينَ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في السبب الذي من أجله قال عبد الله بن مسعود ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا الله عز وجل بقوله ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله
أَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ فَتَلَاهُ عَلَيْهِمْ زَمَانًا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ قَصَصْتَ عَلَيْنَا