تفسير سورة لقمان آية رقم 34
٦٦ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ فِي خَمْسٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ : إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْخَمْسَ
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ
أول مسند المدنيين رضي الله عنهم أجمعين — حديث أبي رزين العقيلي لقيط بن عامر المنتفق رضي الله عنهما
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ ، أَلَا لَأُسْمِعَنَّكُمْ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث أبي عامر الأشعري رضي الله عنه
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ فَقَالَ : أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلهِ
مسند الشاميين رضي الله عنهم — حديث أبي عامر الأشعري رضي الله عنه
أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلهِ ، وَتَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه
خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ [تَعَالَى
مسند الأنصار رضي الله عنهم — رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رضي الله عنه
لَمْ آتِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ ، أَتَيْتُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مسند عائشة رضي الله عنها
مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ
كتاب العلم — ذكر عدد الأشياء التي استأثر الله تعالى بعلمها دون خلقه
مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ : لَا يَعْلَمُ مَا تَضَعُ الْأَرْحَامُ أَحَدٌ إِلَّا اللهُ
كتاب العلم — ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه
مَفَاتِيحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ
كتاب الإيمان — ذكر الخبر الدال على أن الإيمان والإسلام اسمان بمعنى واحد
يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ
كتاب الإيمان — ذكر البيان بأن الإيمان والإسلام شعب وأجزاء غير ما ذكرنا في خبر ابن عباس وابن عمر بحكم الأمينين محمد وجبريل عليهما السلام
يَا مُحَمَّدُ ، مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كتاب النجوم والأنواء — ذكر البيان بأن من حكم بمجيء المطر في وقت بعينه كذبه فجره إذ الله جل وعلا استأثر بعلمه دون خلقه
مَفَاتِحُ الْعِلْمِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا اللهُ
كتاب الزكاة — باب البيان أن إيتاء الزكاة من الإسلام بحكم الأمينين
أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكِتَابِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ
باب العين — عبيد الله بن عبد الله عن أبيه
مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ
باب العين — محمد بن زيد عن ابن عمر
أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْخَمْسَ
باب العين — عمرو بن دينار عن ابن عمر
فَوَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللهُ