الرفق في المطالبة بالدين
١٤٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الميم — من اسمه محمد
لَا هَمَّ إِلَّا هَمُّ الدَّيْنِ
كتاب البيوع والأقضية — في ثواب إنظار المعسر والرفق به
خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ
كتاب البيوع والأقضية — في الرجل يلحقه الدين فيحط عنه
أَدِّ إِلَيْهِ مَا بَقِيَ مِنْ حَقِّهِ
كتاب الجامع — باب الأمراء
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ
كتاب الجامع — باب الاستسقاء بالأنواء والسمح
أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ ، سَمْحًا إِذَا اشْتَرَى
كتاب البيوع — باب من قال لا توضع الجائحة
أَيْنَ الْمُتَأَلِّي عَلَى اللهِ لَا يَفْعَلُ الْمَعْرُوفَ
كتاب البيوع — باب ما جاء في فضل الإقراض
مَنْ أَقْرَضَ شَيْئًا مَرَّتَيْنِ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ
كتاب البيوع — باب السهولة والسماحة في الشراء والبيع ومن طلب حقا فليطلبه في عفاف
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ ، سَمْحًا إِذَا اشْتَرَى
كتاب البيوع — باب السهولة والسماحة في الشراء والبيع ومن طلب حقا فليطلبه في عفاف
غَفَرَ اللهُ لِرَجُلٍ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانَ سَهْلًا إِذَا بَاعَ
كتاب البيوع — باب السهولة والسماحة في الشراء والبيع ومن طلب حقا فليطلبه في عفاف
مَنْ طَلَبَ حَقًّا فَلْيَطْلُبْ فِي عَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ
كتاب البيوع — باب لا يجوز السلف حتى يكون بصفة معلومة لا تتعلق بعين
لَا يَا يَهُودِيُّ ، وَلَكِنِّي أَبِيعُكَ تَمْرًا مَعْلُومًا إِلَى كَذَا وَكَذَا مِنَ الْأَجَلِ
كتاب التفليس — باب ما جاء في بيع الحر المفلس في دينه
أَنْتَ سُرَّقٌ
كتاب التفليس — باب ما جاء في التقاضي
يَا عُمَرُ ، أَنَا وَهُوَ كُنَّا إِلَى غَيْرِ هَذَا مِنْكَ أَحْوَجَ أَنْ تَأْمُرَنِي بِحُسْنِ الْأَدَاءِ ، وَتَأْمُرَهُ بِحُسْنِ التِّبَاعَةِ
كتاب التفليس — باب ما جاء في الملازمة
حَتَّى الْآنَ يَا أُبَيُّ ، حَتَّى الْآنَ يَا أُبَيُّ ، مَنْ طَلَبَ أَخَاهُ فَلْيَطْلُبْهُ بِعَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ
كتاب الصلح — باب صلح الإبراء والحطيطة وما جاء في الشفاعة في ذلك
يَا كَعْبُ ، ضَعْ مِنْ دَيْنِكَ هَذَا
كتاب الصلح — باب صلح الإبراء والحطيطة وما جاء في الشفاعة في ذلك
يَا كَعْبُ " ، قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ : أَنْ ضَعِ الشَّطْرَ مِنْ دَيْنِكَ
كتاب الوكالة — باب التوكيل في المال وطلب الحقوق وقضائها وذبح الهدايا وغير ذلك
أَبْشِرْ فَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِقَضَائِكَ
كتاب البيوع — باب الصلح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِهِ وَهُوَ مُلَازِمٌ غَرِيمًا لَهُ ، فَقَالَ : مَا هَذَا
كتاب البيوع — باب الخراج بالضمان
كَانَ لِرَجُلٍ عَلَيَّ مَالٌ أَوْ قَالَ : عَلَيَّ دَيْنٌ ، فَذَهَبَ بِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب البيوع — باب الخراج بالضمان
اذْهَبْ فَبِعْهُ فِي السُّوقِ ، وَخُذْ ثَمَنَ نَاقَتِكَ