صاحب سر رسول الله
٤٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ حُذَيْفَةُ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ فِيكُمُ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الجامع — باب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
فَإِنِّي أُسِرُّ إِلَيْكَ سِرًّا لَا تُحَدِّثْ بِهِ أَحَدًا أَبَدًا ، إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ
كِتَابُ الْمُرْتَدِّ — بَابُ مَا يُحَرَّمُ بِهِ الدَّمُ مِنَ الْإِسْلَامِ زِنْدِيقًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ
فَإِنِّي مُسِرٌّ إِلَيْكَ سِرًّا لَا تُحَدِّثَنَّ بِهِ أَحَدًا أَبَدًا : إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ
كِتَابُ الْمُرْتَدِّ — بَابُ مَا يُحَرَّمُ بِهِ الدَّمُ مِنَ الْإِسْلَامِ زِنْدِيقًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ
فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي خِلَافَتِهِ إِذَا مَاتَ رَجُلٌ يَظُنُّ أَنَّهُ مِنْ أُولَئِكَ الرَّهْطِ
كِتَابُ الْمُرْتَدِّ — بَابُ مَا يُحَرَّمُ بِهِ الدَّمُ مِنَ الْإِسْلَامِ زِنْدِيقًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ
إِنَّ الْمُنَافِقِينَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنْهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانُوا يَوْمَئِذٍ يَكْتُمُونَهُ وَهُمُ الْيَوْمَ يَجْهَرُونَهُ
مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما — الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة
الْمُنَافِقُونَ الَّذِينَ بَيْنَكُمُ الْيَوْمَ أَشَرُّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما — الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة
دُعِيَ عُمَرُ لِجِنَازَةٍ ، فَخَرَجَ فِيهَا أَوْ يُرِيدُهَا فَتَعَلَّقْتُ بِهِ فَقُلْتُ : اجْلِسْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنَّهُ مِنْ أُولَئِكَ
مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما — واصل عن أبي وائل عن حذيفة
قُلْتُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، النِّفَاقُ الْيَوْمَ أَكْثَرُ أَمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما — الحسن بن عمرو عن أبي وائل عن حذيفة
الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ الَّذِينَ بَيْنَكُمْ أَشَرُّ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ كَانُوا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما — الشعبي عن صلة
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ذَاتَ لَيْلَةٍ فَسَمَّاهُمْ
مسند حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما — عبد الله بن سلمة عن حذيفة
مَا أَرَادَ الْقَوْمُ
أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه
سَأَلَ عَنْ أَسْمَاءِ الْمُنَافِقِينَ فَأُخْبِرَ بِهِمْ
أحاديث حذيفة بن اليمان رحمه الله
الْمُنَافِقُونَ الْيَوْمَ شَرٌّ مِنْهُمْ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وأحاديث أبي الدرداء
هَلْ تَدْرِي كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ( وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ) ؟ فَقُلْتُ : كَانَ يَقْرَؤُهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى
كتاب المناقب — حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
مِمَّنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، قَالَ : فَكَيْفَ كَانَ يَقْرَأُ عَبْدُ اللهِ
كتاب التفسير — سورة المنافقون
بَلْ هُمُ الْيَوْمَ أَكْثَرُ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ يَوْمَئِذٍ يَسْتَسِرُّونَهُ ، وَالْيَوْمَ يَسْتَعْلِنُونَهُ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — كان ابن أم عبد صاحب النعلين والوسادة والمطهرة
قَدِمْتُ الشَّامَ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قُلْتُ : اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — كان حذيفة أعلم الناس بالمنافقين
سُئِلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ : " قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ وَقَفَ عِنْدَ شُبُهَاتِهِ فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — كان عمار أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه
وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ مِنَ الشَّيْطَانِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ