موافقات عمر للقرآن الكريم
١٢٠ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر بعض ما أنزل الله جل وعلا من الآي وفاقا لما يقوله عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ أَوْ وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلَاثٍ
كتاب الوضوء — باب الرخصة للنساء في الخروج للبراز بالليل إلى الصحاري
إِنَّ اللهَ قَدْ جَعَلَ لَكُنَّ رُخْصَةً أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَوَائِجِكُنَّ
باب العين — باب
اللَّهُمَّ أَيِّدِ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
باب العين — سعيد بن جبير عن ابن عباس
وَأَيْنَ ؟ " قَالَ : إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب العين — مجاهد عن ابن عمر
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : " يَا رَسُولَ اللهِ لَوِ اتَّخَذْنَا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
باب الألف — أحمد بن محمد بن صدقة
اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ
باب الألف — إبراهيم بن بندار الأصبهاني
كُنْتُ آكُلُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَيْسًا فِي قَعْبٍ
باب الميم — محمد بن عبد الله الحضرمي
لَوِ اجْتَمَعْتُمَا مَا عُصِيتُمَا
باب الميم — محمد بن يحيى بن المنذر القزاز البصري
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ : الْحِجَابِ ، وَفِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ، وَفِي أُسَارَى بَدْرٍ
باب الميم — محمد بن أحمد بن كسا الواسطي
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، هَذَا مَقَامُ أَبِينَا إِبْرَاهِيمُ لَوِ اتَّخَذْنَاهُ مُصَلًّى
باب الألف — باب من اسمه إبراهيم
كُنْتُ آكُلُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْسًا فِي قَعْبٍ
باب الميم — من اسمه محمد
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ
كتاب الفضائل — ما ذكر في فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
كَانَ عُمَرُ إِذَا رَأَى الرَّأْيَ نَزَلَ بِهِ الْقُرْآنُ
كتاب الفضائل — ما ذكر في فضل عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أَوَّهْ ، لَوْ أُطَاعُ فِي هَذِهِ وَصَوَاحِبِهَا مَا رَأَتْهُنَّ أَعْيُنٌ ، وَذَلِكَ قَبْلَ الْحِجَابِ ، قَالَ : فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ
كتاب المغازي — غزوة بدر الكبرى وما كانت وأمرها
اللَّهُمَّ أَيْنَ مَا وَعَدْتَنِي ؟ اللَّهُمَّ إِنْ تُهْلِكْ هَذِهِ الْعِصَابَةَ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ ؛ لَا تُعْبَدُ فِي الْأَرْضِ أَبَدًا
كتاب الجنائز — باب جواز التكفين في القميص
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتُصَلِّي عَلَيْهِ ، وَقَدْ نَهَاكَ اللهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللهُ
كتاب النكاح — باب سبب نزول آية الحجاب
وَافَقَنِي رَبِّي فِي ثَلَاثٍ ، قُلْتُ : لَوِ اتَّخَذْنَا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
كتاب النكاح — باب سبب نزول آية الحجاب
أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُنَّ يَخْرُجْنَ بِاللَّيْلِ إِذَا تَبَرَّزْنَ إِلَى الْمَنَاصِعِ
كتاب النكاح — باب سبب نزول آية الحجاب
خَرَجَتْ سَوْدَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - بَعْدَمَا ضُرِبَ عَلَيْنَا الْحِجَابُ لِبَعْضِ حَاجَاتِهَا
كِتَابُ الْمُرْتَدِّ — بَابُ مَا يُحَرَّمُ بِهِ الدَّمُ مِنَ الْإِسْلَامِ زِنْدِيقًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ
أَلَيْسَ قَدْ نَهَاكَ اللهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ . قَالَ : أَنَا بَيْنَ خِيَرَتَيْنِ