المبايعة على الجهاد في سبيل الله
٢٢ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب جزاء الصيد ونحوه — باب لا يحل القتال بمكة
لَا هِجْرَةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ
كتاب الجهاد والسير — باب البيعة في الحرب أن لا يفروا
لَمَّا كَانَ زَمَنُ الْحَرَّةِ أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ لَهُ : إِنَّ ابْنَ حَنْظَلَةَ يُبَايِعُ النَّاسَ عَلَى الْمَوْتِ
كتاب الجهاد والسير — باب البيعة في الحرب أن لا يفروا
مَضَتِ الْهِجْرَةُ لِأَهْلِهَا
كتاب المغازي — باب غزوة الحديبية
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحَرَّةِ ، وَالنَّاسُ يُبَايِعُونَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ ، فَقَالَ ابْنُ زَيْدٍ : عَلَى مَا يُبَايِعُ ابْنُ حَنْظَلَةَ النَّاسَ
كتاب الحج — باب تحريم مكة وصيدها وخلاها وشجرها ولقطتها
لَا هِجْرَةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ
كتاب الإمارة — باب استحباب مبايعة الإمام الجيش عند إرادة القتال
لَا أُبَايِعُ عَلَى هَذَا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب الإمارة — باب المبايعة بعد فتح مكة على الإسلام والجهاد والخير
فَلَقِيتُ أَخَاهُ فَقَالَ: صَدَقَ مُجَاشِعٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا مَعْبَدٍ
كتاب البر والصلة والآداب — باب بر الوالدين وأنهما أحق به
فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ
مسند المكيين رضي الله عنهم — حديث مجاشع بن مسعود رضي الله عنه
ذَهَبَ أَهْلُ الْهِجْرَةِ بِمَا فِيهَا
أول مسند المدنيين رضي الله عنهم أجمعين — حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازني وكانت له صحبة
عَلَامَ يُبَايِعُهُمْ ؟ قَالُوا : عَلَى الْمَوْتِ ، قَالَ : لَا أُبَايِعُ عَلَيْهِ أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أول مسند المدنيين رضي الله عنهم أجمعين — حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازني وكانت له صحبة
عَلَى أَيِّ شَيْءٍ يُبَايِعُهُمْ ؟ قَالَ : عَلَى الْمَوْتِ ، قَالَ : لَا أُبَايِعُ عَلَى هَذَا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب العين — ناعم مولى أم سلمة
فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ
باب الميم — مجاشع بن مسعود السلمي
ذَهَبَ أَهْلُ الْهِجْرَةِ بِمَا فِيهَا
كتاب المغازي — حديث فتح مكة
عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْجِهَادِ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ كَيْفِيَّةِ الْبَيْعَةِ
عَلَى الْمَوْتِ . قَالَ : لَا أُبَايِعُ عَلَى هَذَا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كتاب السير — باب الرجل يكون له أبوان مسلمان أو أحدهما فلا يغزو إلا بإذنه
أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ أَوِ الْجِهَادِ أَبْتَغِي الْأَجْرَ مِنَ اللهِ ، قَالَ : " فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — ذكر عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري رضي الله عنه
لَا أُبَايِعُ عَلَى هَذَا أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — المقاتل على الحق أفضل
كَفَفْتُ يَدِي فَلَمْ أَقْدَمْ ، وَالْمُقَاتِلُ عَلَى الْحَقِّ أَفْضَلُ
كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم — بايع ابن عمر عليا أن لا يقاتل
مَا كَانَ النَّاسُ يَشُكُّونَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بَايَعَ عَلِيًّا عَلَى أَنْ لَا يُقَاتِلَ مَعَهُ وَرَضِيَ عَلِيٌّ مِنْهُ بِذَلِكَ
كتاب الجهاد — باب ما جاء فيمن غزا وأبواه كارهان
فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ