تأليف قلوب قريش عام الفتح
٨١ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
تَرَوْنَ إِلَى أَوْبَاشِ قُرَيْشٍ وَأَتْبَاعِهِمْ
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَلَمْ تَكُونُوا أَذِلَّةً فَأَعَزَّكُمُ اللهُ
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مَا قَالَةٌ بَلَغَتْنِي عَنْكُمْ وَجِدَةٌ وَجَدْتُمُوهَا فِي أَنْفُسِكُمْ ، أَلَمْ آتِكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللهُ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَرْجِعُونَ بِرَسُولِ اللهِ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] إِلَى بُيُوتِكُمْ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ إِلَى دِيَارِكُمْ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكُمْ؟ قَالُوا : هُوَ الَّذِي بَلَغَكَ ، وَكَانُوا لَا يَكْذِبُونَ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
قَالَتِ الْأَنْصَارُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ : وَأَعْطَى قُرَيْشًا ، إِنَّ هَذَا الْعَجَبُ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، لَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا وَادِيًا وَسَلَكَتِ الْأَنْصَارُ شِعْبًا لَأَخَذْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ
مسند جابر بن عبد الله رضي الله عنه
أَلَا تَرْضَوْنَ أَنَّكُمْ أُعْطِيتُمْ رَسُولَ اللهِ ؟ فَوَاللهِ لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكْتُمْ شِعْبًا لَاتَّبَعْتُ شِعْبَكُمْ
أول مسند المدنيين رضي الله عنهم أجمعين — حديث عبد الله بن زيد بن عاصم المازني وكانت له صحبة
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فَهَدَاكُمُ اللهُ بِي ؟ وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَجَمَعَكُمُ اللهُ بِي
مسند الأنصار رضي الله عنهم — حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه
أَلَا إِنَّ النَّاسَ دِثَارِي ، وَالْأَنْصَارَ شِعَارِي
كتاب السير — ذكر ما يستحب للإمام إذا أراد مواقعة أهل بلد من دار الحرب أن يعبئ الكتائب
مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ
كتاب السير — ذكر ما يستحب للإمام أن يدعو أنصاره إذا حزبه أمر
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاءِ ، وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ
كتاب إخباره صلى الله عليه وسلم عن مناقب الصحابة رجالهم ونسائهم بذكر أسمائهم رضوان الله عليهم أجمعين — ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم أن يعد نفسه من الأنصار لولا الهجرة
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَمَا تَرْغَبُونَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا أَوْ بِالشَّاءِ وَالْإِبِلِ
باب السين — عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن عن عمه عبد الرحمن بن أبي ليلى
وَيْحَكَ يَا أَبَا سُفْيَانَ قَدْ جِئْتُكُمْ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَأَسْلِمُوا تَسْلَمُوا
باب السين — الزهري عن السائب بن يزيد
مَنْ كَانَ هَاهُنَا لَيْسَ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلْيَخْرُجْ إِلَى رَحْلِهِ
باب الصاد — من أخبار أبي سفيان ووفاته
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَشَهِدَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَكَفَّ يَدَهُ فَهُوَ آمِنٌ
باب الصاد — من أخبار أبي سفيان ووفاته
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، ادْعُ لِيَ الْأَنْصَارَ " . فَدَعَوْتُهُمْ فَجَاءُوا يُهَرْوِلُونَ