العفو عن المخطئ والظالم
٥٣ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
باب الألف — أحمد بن عبيد الله بن جرير بن جبلة
تَجَاوَزُوا لِلسَّخِيِّ عَنْ ذَنْبِهِ
باب الألف — إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ بُنْيَانٌ ، وَيُرْفَعَ لَهُ دَرَجَاتٌ ، فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ
باب الميم — محمد بن عبد الله الحضرمي
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى أَكْرَمِ أَخْلَاقِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
باب الميم — محمد بن عبد الله الحضرمي
تَجَافُوا عَنْ ذَنْبِ السَّخِيِّ
باب الميم — مطلب بن شعيب
الْمَكَّاسُ : الْعَشَّارُ
كتاب الزهد — خيثمة بن عبد الرحمن رحمه الله
كَانَ قَوْمُهُ يُؤْذُونَهُ فَقَالَ : إِنَّ هَؤُلَاءِ يُؤْذُونَنِي ، وَلَا وَاللهِ مَا طَلَبَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ بِحَاجَةٍ إِلَّا قَضَيْتُهَا
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
كتاب الوصايا — الرجل يعطي ماله كله
مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ أَنْ يَكُونَ كَأَبِي فُلَانٍ كَانَ إِذَا خَرَجَ
كتاب العقول — باب ما لا يستقاد
يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ لِوُجُوهِكُمْ فَضْلًا عَلَى وُجُوهِنَا
كتاب اللقطة — باب ذكر رفع السلاح
أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ ضَرَبَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ بِالسَّيْفِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
كتاب الجامع — باب صلة الرحم
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ أَخْلَاقِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ
كتاب الجامع — باب المستشار
كَانَ مَجْلِسُ عُمَرَ مُغْتَصًّا مِنَ الْقُرَّاءِ شَبَابًا كَانُوا أَوْ كُهُولًا
كتاب النفقات — باب لا عقوبة على كل من كان عليه قصاص فعفي عنه في دم ولا جرح
قَدْ ضَرَبَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ الضَّرُوبَ فَلَمْ يَقْطَعْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَهُ
كتاب النفقات — باب أن علي بن أبي طالب كان يخرج إلى الصبح وفي يده درته يوقظ بها الناس فضربه ابن ملجم
أَطْعِمُوهُ وَاسْقُوهُ ، وَأَحْسِنُوا إِسَارَهُ ، فَإِنْ عِشْتُ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي أَعْفُو إِنْ شِئْتُ وَإِنْ شِئْتُ اسْتَقَدْتُ
كتاب النفقات — باب ما جاء في قتل الغيلة في عفو الأولياء
قَدْ أَجَازَ عُمَرُ وَابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - الْعَفْوَ مِنْ أَحَدِ الْأَوْلِيَاءِ وَلَمْ يَسْأَلَا أَقَتْلُ غِيلَةٍ كَانَ ذَلِكَ أَمْ غَيْرُهُ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ مَا عَلَى السُّلْطَانِ مِنَ الْقِيَامِ فِيمَا وَلِيَ بِالْقِسْطِ وَالنُّصْحِ لِلرَّعِيَّةِ وَالرَّحْمَةِ بِهِمْ وَالشَّفَقَةِ عَلَيْهِمْ وَالْعَفْوِ عَنْهُمْ مَا لَمْ يَكُنْ حَدًّا
هِي يَا ابْنَ الْخَطَّابِ مَا تُعْطِينَا الْجَزْلَ ، وَلَا تَحْكُمُ بَيْنَنَا بِالْعَدْلِ ، فَغَضِبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حَتَّى هَمَّ أَنْ يُوقِعَ بِهِ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الرَّجُلِ يَقْتُلُ وَاحِدًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى التَّأْوِيلِ أَوْ جَمَاعَةٍ غَيْرِ مُمْتَنِعِينَ يَقْتُلُونَ وَاحِدًا كَانَ عَلَيْهِمُ الْقِصَاصُ
أَطْعِمُوهُ وَاسْقُوهُ ، وَأَحْسِنُوا إِسَارَهُ ، فَإِنْ عِشْتُ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي
كتاب الشهادات — باب شهادة أهل العصبية
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَكْرَمِ أَخْلَاقِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ تَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ
مسند عبادة بن الصامت رضي الله عنه
تَحْلُمُ عَنْ مَنْ جَهِلَ عَلَيْكَ
مسند عمرو بن عوف رضي الله عنه
أَنْتَ الْمُتَصَدِّقُ بِعِرَضِكَ ، قَدْ قَبِلَهُ اللهُ مِنْكَ