ترك القنوط من رحمة الله تعالى
١٣٤ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب ذكر رحمة الله تعالى — ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى
انْظُرُوا أَيَّ الْقَرْيَتَيْنِ كَانَتْ أَقْرَبَ إِلَيْهِ فَأَلْحِقُوهُ بِهَا
كتاب ذكر رحمة الله تعالى — ما ذكر في سعة رحمة الله تعالى
إِنَّ لِلْمُقَنِّطِينَ حَبْسًا يَطَأُ النَّاسُ أَعْنَاقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كتاب الزهد — ما ذكر عن داود صلى الله عليه وسلم
كَانَ دَاوُدُ نَبِيُّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا ذَكَرَ عِقَابَ اللهِ تَخَلَّعَتْ أَوْصَالُهُ ، لَا يَشُدُّهَا إِلَّا الْأَسْرُ
كتاب الزهد — كلام ابن مسعود رضي الله عنه
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ مِنْ شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ يُحْسِنَ بِاللهِ ظَنَّهُ
كتاب الزهد — كلام الحسن البصري رضي الله عنه
إِنَّ الْمُؤْمِنَ أَحْسَنَ الظََّّنَّ بِرَبِّهِ فَأَحْسَنَ الْعَمَلَ
كتاب الزهد — الشعبي
لِلْمُقْنِطِينَ حَبْسٌ] يَطَأُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
كَانَ لِأَيُّوبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَوَانِ فَجَاءَا فَلَمْ يَسْتَطِيعَا يَدْنُوَا مِنْهُ مِنْ رِيحِهِ
كتاب الجمعة — باب ذكر القصاص
أَمَا بَلَغَنِي أَنَّكَ تَجْلِسُ ، وَيُجْلَسُ إِلَيْكَ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ : " فَإِيَّاكَ وَتَقْنِيطَ النَّاسِ وَإِهْلَاكَهُمْ
كتاب الأشربة — باب من حد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ الَّذِي زَيَّنَ لِأَبِي جَنْدَلٍ الْخَطِيئَةَ زَيَّنَ لَهُ الْخُصُومَةَ فَاحْدُدْهُمْ
كتاب الجامع — باب من يضحك الله إليه
رَجُلَانِ يَضْحَكُ اللهُ إِلَيْهِمَا
كتاب الجامع — باب الرخص والشدائد
يَا مُذَكِّرُ لَا تُقَنِّطِ النَّاسَ
كتاب الجامع — باب الإقناط
أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ : " مَنْ هَذَا ؟ " ، فَقَالَ : عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ ، فَقَالَتْ : " عُمَيْرُ بْنُ قَتَادَةَ
كتاب الجامع — باب الإقناط
أَنَّ رَجُلًا كَانَ فِي الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ يَجْتَهِدُ فِي الْعِبَادَةِ ، وَيُشَدِّدُ عَلَى نَفْسِهِ
كتاب صلاة الاستسقاء — باب استحباب الخروج بالضعفاء والصبيان والعبيد والعجائز
مَهْلًا عَنِ اللهِ مَهْلًا
كتاب النفقات — باب أصل تحريم القتل في القرآن
إِنِّي قَتَلْتُ فَهَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ
كتاب النفقات — باب أصل تحريم القتل في القرآن
ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَتَاهُ الْمَوْتُ نَاءَ بِصَدْرِهِ
كتاب السير — باب ما جاء في قول الله عز وجل " وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "
إِنَّمَا التَّهْلُكَةُ أَنْ يُذْنِبَ الرَّجُلُ الذَّنْبَ ثُمَّ يُلْقِي بِيَدَيْهِ ثُمَّ يَقُولُ : لَا يُغْفَرُ لِي
كتاب السير — باب ما جاء في قول الله عز وجل " وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ، قَالَ : يَقُولُ إِذَا أَذْنَبَ أَحَدُكُمْ فَلَا يُلْقِيَنَّ بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَةِ
كتاب السير — باب من زعم لا تقام الحدود في أرض الحرب حتى يرجع
إِنَّ الَّذِي أَوْقَعَ أَبَا جَنْدَلٍ فِي الْخَطِيئَةِ قَدْ تَهَيَّأَ لَهُ فِيهَا بِالْحُجَّةِ ، وَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا فَأَقِمْ عَلَيْهِمْ حَدَّهُمْ
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص
لَوْ أَنَّ الْعِبَادَ لَمْ يُذْنِبُوا لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ