الصبر على الظالم
٢٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب المناقب — باب علامات النبوة في الإسلام
سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ تُؤَدُّونَ الْحَقَّ
كتاب الفتن — باب قول النبي سترون بعدي أمورا تنكرونها
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا
كتاب الإمارة — باب الْأمر بالوفاء ببيعة الخلفاء الْأول فالأول
إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ
أبواب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — في الأثرة وما جاء فيه
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا
أبواب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب
مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ ، وَتَرَوْنَ أَثَرَةً
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ ، وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَفِتَنًا وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا
كتاب السير — ذكر الإخبار بأن على المرء عند ظهور الجور أداء الحق الذي عليه دون الامتناع على الأمراء
إِنَّهَا سَتَكُونُ أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا
باب العين — باب من روى عن ابن مسعود أنه لم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً وَأُمُورًا تُنْكِرُونَهَا
باب الميم — محمد بن الخزر بن عمرو الطبراني
سَتَكُونُ بَعْدِي أُمُورٌ وَأَثَرَةٌ
باب الميم — من اسمه محمد
سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ
كتاب الدعاء — الرجل يظلم فيدعو الله على من ظلمه
مَنْ دَعَا عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرَ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا سُئِلْتُمُ الْحَقَّ فَأَعْطَيْتُمُوهُ
كتاب الفتن — من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها
إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا
كتاب الجامع — باب لزوم الجماعة
أَيْ قَوْمُ ، كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا سُئِلْتُمُ الْحَقَّ فَأَعْطَيْتُمُوهُ ثُمَّ مُنِعْتُمْ حَقَّكُمْ
كِتَابُ قِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ — بَابُ الصَّبْرِ عَلَى أَذًى يُصِيبُهُ مِنْ جِهَةِ إِمَامِهِ وَإِنْكَارِ الْمُنْكَرِ مِنْ أُمُورِهِ بِقَلْبِهِ وَتَرْكِ الْخُرُوجِ عَلَيْهِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ أَثَرَةٌ ، وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا
كتاب السير — باب مبتدأ الخلق
وَاللهِ ، إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ ، فَيُحْفَرُ لَهُ الْحُفْرَةُ ، فَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ