كظم الغيظ
١١٩ حديث مرتبط مباشرة
أبواب الزهد — باب الحلم
مَا مِنْ جَرْعَةً أَعْظَمُ أَجْرًا عِنْدَ اللهِ مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ
حسن الخلق — ما جاء في الغضب
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه
أَغْلَظَ رَجُلٌ لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَرْزَةَ : أَلَا أَضْرِبُ عُنُقَهُ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه
كُنَّا عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فِي عَمَلِهِ ، فَغَضِبَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَيْهِ جِدًّا
مسند بني هاشم رضي الله عنهم — مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ وَقَاهُ اللهُ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
أَيُّكُمْ مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
مَا تَعُدُّونَ فِيكُمُ الصُّرَعَةَ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
مَا تَعُدُّونَ فِيكُمُ الرَّقُوبَ
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
مَا تَجَرَّعَ عَبْدٌ جَرْعَةً أَفْضَلَ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ جَرْعَةِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
مسند المكيين رضي الله عنهم — حديث معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه
مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْتَصِرَ دَعَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ
مسند المكيين رضي الله عنهم — حديث معاذ بن أنس الجهني رضي الله عنه
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ دَعَاهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
مسند المكيين رضي الله عنهم — حديث أبي تميمة الهجيمي عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَوْتَى
مسند الأنصار رضي الله عنهم — رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رضي الله عنه
تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ
كتاب الرقائق — ذكر الإخبار بأن الشديد الذي غلب نفسه عند الشهوات والوساوس لا من غلب الناس بلسانه
لَيْسَ الشَّدِيدُ مَنْ غَلَبَ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر الإخبار عما يستحب للمرء من تقديم الفرط لنفسه
مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ فِيكُمْ
كتاب الحظر والإباحة — ذكر الإخبار عما يجب على المرء من مجانبة الخروج إلى ما لا يرضي الله جل وعلا عند الاحتداد
مَا تَقُولُونَ فِي الصُّرَعَةِ
باب السين — سليم بن جابر
لَا تَقُلْ عَلَيْكَ السَّلَامُ ، عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ ، قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ