ما ورد من السؤال أو التعوذ أو الذكر عند قراءة آية رحمة أو عذاب أو سؤال أو استفهام ونحوه
٨٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب التفسير — جواب على عند تلاوة آية أأنتم تخلقونه وأمثالها
بِتُّ عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، " فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ يَقْرَأُ
كتاب التفسير — ذكر أدنى أهل الجنة وأفضلها منزلة
كَانَ إِذَا قَرَأَ أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ، قَالَ : " بَلَى
كتاب التفسير — ذكر السور التي تقرأ في صلاة الوتر
أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَرَأَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
من اسمه عبد الله — مسلم بن عمران عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَرَأَ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى
كتاب النوافل — باب التهجد
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِأُصَلِّيَ بِصَلَاتِهِ
كتاب النوافل — باب التهجد
قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : إِنَّ عِنْدَنَا أَقْوَامًا يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ : مَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا فِي لَيْلَةٍ
كتاب النوافل — باب التهجد
فَمَا تَعَبَّدْتُ عِبَادَةً كَانَتْ أَشَدَّ عَلَيَّ مِنْهَا
كتاب الصلاة — باب جمع السور في ركعة
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
باب بيان مشكل ما كان من رسول الله عليه السلام فيما بين سجدتيه في صلاته هل هو ذكر الله تعالى أو سكوت بلا ذكر
مَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ وَسَأَلَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ