تفسير سورة التوبة آية رقم 60
١٤ حديث مرتبط مباشرة
كتاب الزكاة — ما قالوا فِي الصدقة فِي غير أهل الإسلام
هُمْ زَمْنَى أَهْلِ الْكِتَابِ
كتاب الزكاة — ما قالوا فِي الفقراء والمساكين من هم
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ؟ فَقَالَ : الْفُقَرَاءُ : الْمُتَعَفِّفُونَ
كتاب الزكاة — ما قالوا فِي الفقراء والمساكين من هم
الْفُقَرَاءُ : الَّذِينَ هَاجَرُوا
كتاب الزكاة — ما قالوا فِي الفقراء والمساكين من هم
الْفُقَرَاءُ : الَّذِينَ فِي بُيُوتِهِمْ وَلَا يَسْأَلُونَ
كتاب الزكاة — ما قالوا في الغارمين من هم
وَالْغَارِمِينَ قَالَ : الْمُنْفِقِينَ فِي غَيْرِ فَسَادٍ وَابْنِ السَّبِيلِ : الْمُجْتَازُ عَلَى الْأَرْضِ إِلَى الْأَرْضِ
كتاب الزكاة — باب إنما الصدقات للفقراء
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ فَتَلَوْتُ عَلَيْهِ الْآيَةَ قُلْتُ : الصَّدَقَاتُ كُلُّهَا لَهُمْ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
كتاب الجامع — باب الديوان
قَرَأَ عُمَرُ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ ، وَحَتَّى بَلَغَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب ما جاء في قول الفاروق عمر ما من أحد من المسلمين إلا له حق في هذا المال
ثُمَّ تَلَا إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَقَالَ : هَذِهِ لِهَؤُلَاءِ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب قسم الصدقات على قسم الله تعالى وهي سهمان ثمانية ما داموا موجودين
فَرَضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصَّدَقَةَ فِي ثَمَانِيَةِ أَصْنَافٍ ، ثُمَّ تُوضَعُ فِي ثَمَانِيَةِ أَسْهُمٍ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب من جعل الصدقة في صنف واحد من هذه الأصناف
إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ ، قَالَ : يُجْزِيكَ أَنْ تَجْعَلَهَا فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْأَصْنَافِ
كِتَابُ قَسْمِ الصَّدَقَاتِ — باب من جعل الصدقة في صنف واحد من هذه الأصناف
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : أَضَعُ زَكَاةَ مَالِي فِي صِنْفٍ مِنَ الْأَصْنَافِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ : إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ
كتاب التفسير — قوله تعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين
إِنَّمَا سُمِّيَتْ هَذِهِ الْأَصْنَافُ لِتُعْرَفَ
كتاب التفسير — قوله تعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكين
الْفُقَرَاءُ زَمْنَى أَهْلِ الْكِتَابِ
باب بيان مشكل ما روي عن ابن مسعود من قوله لما فرض التشهد يعني التشهد في الصلاة
كُنَّا نَقُولُ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ التَّشَهُّدُ : السَّلَامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ