أوقات الحجامة
٧٩ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
مسند من يعرف بالكنى — أبو طيبة الحجام
حَجَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب الألف — أحمد بن علي الأبار
احْتَجِمُوا لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ
باب العين — عبد الله بن موسى الأنماطي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ يَمْضِينَ مِنَ الشَّهْرِ
باب العين — عبدان بن محمد المروزي
كَمْ خَرَاجُكَ ؟ " قَالَ : صَاعَيْنِ
باب الميم — محمد بن عبد الله الحضرمي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ فِي سَبْعَ عَشْرَةَ
باب الميم — محمد بن عبدة المصيصي
مَنِ احْتَجَمَ صَبِيحَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ ، كَانَ لَهُ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
باب الميم — محمد بن أبي زرعة الدمشقي
كَمْ خَرَاجُكَ ؟ " قَالَ : صَاعَيْنِ ، فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعًا
باب الميم — مقدام بن داود بن عيسى المصري
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
باب الألف — باب من اسمه إبراهيم
أَنْفَعُ الْحِجَامَةِ مَا كَانَ فِي نُقْصَانِ الشَّهْرِ
كتاب الصيام — من كره أن يحتجم الصائم
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى وَهُوَ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ مُمْسِيًا
كتاب الطب — فِي أي يوم تستحب الحجامة فيه
خَيْرُ يَوْمٍ تَحْتَجِمُونَ فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَتِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ
كتاب الطب — فِي أي يوم تستحب الحجامة فيه
كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَحْتَجِمَ مِنَ السَّبْعَ عَشْرَةَ إِلَى الْعِشْرِينَ
كتاب الطب — فِي أي يوم تستحب الحجامة فيه
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
كتاب الطب — فِي أي يوم تستحب الحجامة فيه
مَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا فَلْيَحْتَجِمْ يَوْمَ السَّبْتِ
كتاب الصيام — باب الحجامة للصائم
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَحْتَجِمُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ثُمَّ تَرَكَهُ بَعْدُ
كتاب الصيام — باب الحجامة للصائم
كَانَ ابْنُ عُمَرَ " يَحْتَجِمُ ، وَهُوَ صَائِمٌ ، ثُمَّ تَرَكَهُ بَعْدُ
كتاب الصيام — باب الحجامة للصائم
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ فِي رَمَضَانَ يُعِدُّ الْحَجَّامَ ، وَمَحَاجِمَهُ ، وَحَاجَتَهُ
كتاب الجامع — باب الحجامة وما جاء فيه
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ
كتاب الصيام — باب الحديث الذي روي في الإفطار بالحجامة
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
كتاب الصيام — باب ما يستدل به على نسخ الحديث
أَنَّهُ كَانَ يَحْتَجِمُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عِنْدَ وَقْتِ الْفِطْرِ