سخط الله تعالى
١٩٧ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب فضائل القرآن — باب عقاب من تعلم القرآن ثم نسيه
وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ مُتَعَمِّدًا لَقِيَ اللهَ مَجْذُومًا مَغْلُولًا
كتاب الصلاة — باب ما ينبغي أن يقال في الركوع والسجود
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ
كتاب الصلاة — باب ما ينبغي أن يقال في الركوع والسجود
أُثْنِي عَلَيْكَ لَا أَبْلُغُ كُلَّ مَا فِيكَ
من مسند أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
كَانَ يَقُولُ فِي آخِرِ وِتْرِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ
حديث بلال بن الحارث المزني
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ لَا يَدْرِي بَلَغَتْ مَا بَلَغَتْ
من مسند أبي سعيد الخدري
إِنَّ اللهَ إِذَا رَضِيَ عَنِ الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَصْنَافٍ مِنَ الْخَيْرِ
من حديث أم أيمن
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ قُطِّعْتَ أَوْ حُرِّقْتَ بِالنَّارِ
كتاب التفسير — فضائل القرآن
يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَافِعٌ مُطَاعٌ
كتاب التفسير — قوله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ
كتاب الطلاق — باب الطلاق لا رجوع فيه
أَرْبَعٌ جَائِزَاتٌ إِذَا تُكُلِّمَ بِهِنَّ : الطَّلَاقُ ، وَالْعَتَاقُ ، وَالنِّكَاحُ ، وَالنُّذُورُ
كتاب الطلاق — باب الطلاق لا رجوع فيه
أَرْبَعَةٌ يُمْسِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِمْ سَاخِطٌ ، وَيُصْبِحُ وَهُوَ عَلَيْهِمْ غَضْبَانُ
باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في الشيطان أنه يجري من ابن آدم مجرى الدم
يَا عَائِشَةُ ، أَخَذَكِ شَيْطَانُكِ
باب بيان مشكل ما روي عنه من قوله إذا رضي الله تعالى عن العبد أثنى عليه سبعة أضعاف من الخير لم يعملها
إِذَا رَضِيَ اللهُ عَنِ الْعَبْدِ أَثْنَى عَلَيْهِ سَبْعَةَ أَضْعَافٍ مِنَ الْخَيْرِ لَمْ يَعْمَلْهَا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسباب المحبة وأسباب البغضة في قلوب الناس
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْعَبْدَ ، قَالَ لِجِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَحْبَبْتُ فُلَانًا ، فَأَحِبَّهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسباب المحبة وأسباب البغضة في قلوب الناس
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا ، قَالَ : يَا جِبْرِيلُ إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا ، فَأَحِبُّوهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أسباب المحبة وأسباب البغضة في قلوب الناس
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ ، إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا ، فَأَحِبَّهُ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من نهيه أن يقال للمنافق سيد
لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ : سَيِّدٌ