تفسير سورة المائدة آية رقم 45
٤٨ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب الديات — فِي قوله تَعَالَى فمن تصدق به فهو كفارة له
لِلَّذِي تَصَدَّقَ بِهِ
كتاب العقول — باب الحر يقتل العبد عمدا
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ
كتاب العقول — باب الحر يقتل العبد عمدا
كُتِبَ ذَلِكَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَهَذِهِ الْآيَةُ لَنَا وَلَهُمْ
كتاب النفقات — باب إيجاب القصاص على القاتل دون غيره
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فِيهِمْ بَغْيٌ وَطَاعَةٌ لِلشَّيْطَانِ
كتاب النفقات — باب قتل الرجل بالمرأة
فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أُقِيدَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الرَّجُلِ وَفِيمَا يُعَمَّدُ مِنَ الْجِرَاحِ
كتاب النفقات — باب قتل الرجل بالمرأة
الرَّجُلُ يُقْتَلُ بِالْمَرْأَةِ إِذَا قَتَلَهَا قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ
كتاب النفقات — باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص
فِي قَوْلِهِ : فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ قَالَ : لِلَّذِي جُرِحَ
كتاب النفقات — باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص
فِي قَوْلِهِ : فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ قَالَ : يُهْدَمُ عَنْهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ مِنْ ذُنُوبِهِ
كِتَابُ الْحُدُودِ — باب ما جاء في حد الذميين ومن قال إن الإمام مخير في الحكم بينهم ومن قال عليه أن يحكم بينهم وليس له الخيار
أَنْشُدُكَ اللهَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ
كتاب آداب القاضي — باب التشديد في أخذ الرشوة وفي إعطائها على إبطال حق
وَلَكِنَّ السُّحْتَ : أَنْ يَسْتَعِينَكَ رَجُلٌ عَلَى مَظْلَمَةٍ ، فَيُهْدِيَ لَكَ ، فَتَقْبَلَهُ
مسند أنس بن مالك — الزهري عنه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا : وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
كتاب الرجم — إقامة الإمام الحد على أهل الكتاب إذا تحاكموا إليه
اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَكَ إِذْ أَمَاتُوهُ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ
كتاب التفسير — قوله تعالى يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر
هَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ
مسند أنس بن مالك — الزهري عن أنس
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
كتاب التفسير — شأن نزول آية يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا
كَانَ يَقْرَأُ : وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ
كتاب التفسير — شأن نزول آية يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — محمد بن مسلم بن شهاب الزهري عن أنس
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — محمد بن مسلم بن شهاب الزهري عن أنس
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنْفَ بِالأَنْفِ
مسند أنس بن مالك رضي الله عنه — محمد بن مسلم بن شهاب الزهري عن أنس
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
من اسمه عبد الله — عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي عن ابن عباس
فِيهِمَا وَاللهِ أُنْزِلَتْ ، وَإِيَّاهُمْ عَنَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ