تفسير سورة النساء آية رقم 123
٥٥ حديث مرتبط مباشرة
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب البر والصلة والآداب — باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا فَفِي كُلِّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ
كتاب الجنائز — باب عيادة النساء
أَمَا عَلِمْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ الْمُسْلِمَ تُصِيبُهُ النَّكْبَةُ ، أَوِ الشَّوْكَةُ ، فَيُكَافَأُ بِأَسْوَأِ عَمَلِهِ
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة البقرة
هَذِهِ مُعَاتَبَةُ اللهِ الْعَبْدَ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُمَّى وَالنَّكْبَةِ
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة النساء
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا
أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . — باب ومن سورة النساء
يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَا أُقْرِئُكَ آيَةً أُنْزِلَتْ عَلَيَّ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه
مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه
وَقَرَأَ إِحْدَى هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه
غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَسْتَ تَمْرَضُ ؟ أَلَسْتَ تَنْصَبُ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه
يَرْحَمُكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه
يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ الصَّلَاحُ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ
مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم — مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه
يَرْحَمُكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَنْصَبُ
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا فَكُلُّ مَا يُصَابُ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ حَتَّى النَّكْبَةِ
مسند عائشة رضي الله عنها
نَعَمْ ، يُجْزَى بِهِ الْمُؤْمِنُ فِي الدُّنْيَا فِي مُصِيبَةٍ فِي جَسَدِهِ فِيمَا يُؤْذِيهِ
مسند عائشة رضي الله عنها
يَا عَائِشَةُ ، هَذِهِ مُتَابَعَةُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَبْدَ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْحُمَّى وَالنَّكْبَةِ وَالشَّوْكَةِ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن الله قد يجازي من شاء من عباده على سيئاته في الدنيا ليكون ذلك تطهيرا عنها
غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالمصائب في بدنه
نَعَمْ يُجْزَى بِهِ فِي الدُّنْيَا مِنْ مُصِيبَةٍ
كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا — ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد يجازي المسلم على سيئاته في الدنيا بالأمراض والأحزان لتكون كفارة لها
رَحِمَكَ اللهُ يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَسْتَ تَمْرَضُ
كتاب الجنائز — ما قالوا في ثواب الحمى والمرض
قَرِّبُوا وَسَدِّدُوا ، وَكُلُّ مَا أُصِيبَ بِهِ الْمُسْلِمُ كَفَّارَةٌ حَتَّى النَّكْبَةُ يُنْكَبُهَا وَالشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا
كتاب الزهد — ما قالوا في البكاء من خشية الله
فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : ذَاكَ لِمَنْ أَرَادَ اللهُ هَوَانَهُ
كتاب الجنائز — باب ما ينبغي لكل مسلم أن يستشعره من الصبر على جميع ما يصيبه من الأمراض
قَارِبُوا وَسَدِّدُوا ، وَأَبْشِرُوا . فَإِنَّ كُلَّ مَا أَصَابَ الْمُسْلِمَ كَفَّارَةٌ لَهُ