ما جاء من أسباب النزول في سورة الأنفال
١١٧ حديث مرتبط مباشرة · ١ موضوع فرعي
أبرز الصحابة في هذا الموضوع:
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب ما جاء في مفاداة الرجال منهم بالمال
يَا أَبَا بَكْرٍ وَعَلِيُّ وَعُمَرُ مَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى
كتاب قسم الفيء والغنيمة — باب ما جاء في مفاداة الرجال منهم بالمال
إِنْ رَأَيْتُمْ أَنْ تُطْلِقُوا لَهَا أَسِيرَهَا ، وَتَرُدُّوا عَلَيْهَا الَّذِي لَهَا فَافْعَلُوا
كتاب السير — باب قسمة الغنيمة في دار الحرب
أُنْزِلَتْ سُورَةُ الْأَنْفَالِ بِأَسْرِهَا فِي أَهْلِ بَدْرٍ
كتاب السير — باب ما يفعله بالرجال البالغين منهم
الَّذِي عَرَضَ عَلَيَّ أَصْحَابُكَ لَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ عَذَابُكُمْ أَدْنَى مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ
كتاب السير — باب تحريم الفرار من الزحف وصبر الواحد مع الاثنين
نَزَلَتْ : إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ، قَالَ : فُرِضَ عَلَيْهِمْ أَنْ لَا يَفِرَّ رَجُلٌ مِنْ عَشَرَةٍ
كتاب آداب القاضي — باب مشاورة الوالي والقاضي في الأمر
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ، قَالَ : مَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ الْأَسْرَى
كتاب آداب القاضي — باب من اجتهد من الحكام ثم تغير اجتهاده أو اجتهاد غيره فيما يسوغ فيه الاجتهاد لم يرد ما قضى به
كَانَتْ أُمُّ وَلَدٍ لِأَخِي شُرَيْحِ بْنِ الْحَارِثِ وَلَدَتْ لَهُ جَارِيَةً فَزُوِّجَتْ فَوَلَدَتْ غُلَامًا
كتاب الفرائض — إخوة الأب والأم وأخوة الأب
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آخَى بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَكَانُوا يَتَوَارَثُونَ بِذَلِكَ
كتاب الفرائض — لا وصية لوارث
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ آخَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَرَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
كتاب السير — بقية الفرائض
وَإِنَّمَا كَانَتْ تِلْكَ الْآيَةُ فِي شَأْنِ الْعَصَبَةِ ؛ كَانَ الرَّجُلُ يُعَاقِدُ الرَّجُلَ
مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه — عبد الله بن عباس
ضَعُوهَا فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا
مسند الزبير بن العوام رضي الله عنه — ومما روى مطرف بن عبد الله بن الشخير عن الزبير
كُنَّا نَتَحَدَّثُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ فَلَمْ نَحْسَبُ أَنَّا أَهْلُهَا
مسند الزبير بن العوام رضي الله عنه — ومما روى عروة بن الزبير عن أبيه الزبير بن العوام
فِينَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه — ومما روى أبو نهشل عن أبي وائل عن عبد الله
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
مسند ابن عباس رضي الله عنهما — حديث المكيين عن ابن عباس
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْمَدِينَةَ كَانُوا يُورَّثُونَ بِالْحِلْفِ دُونَ النَّسَبِ
مسند أبي سعيد الخدري — أبو نضرة عن أبي سعيد
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ قَالَ : نَزَلَتْ يَوْمَ بَدْرٍ
مسند أبي سعيد الخدري — أبو نضرة عن أبي سعيد
نَزَلَتْ يَوْمَ بَدْرٍ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ
وما أسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب — عكرمة مولى ابن عباس
آخَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ، وَوَرَّثَ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ حَتَّى نَزَلَتْ : وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فَتَرَكُوا ذَلِكَ وَتَوَارَثُوا بِالنَّسَبِ
كتاب فضائل القرآن — السورة التي يذكر فيها كذا
ضَعُوا هَذِهِ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا
كتاب السير — الفرار من الزحف وتأويل قول الله عز وجل : ومن يولهم يومئذ دبره
وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ قَالَ : نَزَلَتْ فِي أَهْلِ بَدْرٍ