الشروط في المزارعة
٩٧ حديث مرتبط مباشرة
كتاب المناقب — ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار
لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، قَدِمُوا وَلَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ
كتاب المناقب — ذكر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار
نَعَمْ . قَالَ : تَكْفُونَا الْمُؤْنَةَ ، وَنَشْرَكُكُمْ فِي الثَّمَرِ
كتاب الشروط
كَانَ عَمَّايَ يَزْرَعَانِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ ، وَأَنَا شَرِيكُهُمَا
كتاب الشروط
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَعَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ نَخْلَ خَيْبَرَ وَأَرْضَهَا
كتاب الشروط
قَالَتِ الْأَنْصَارُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا النَّخِيلَ
مسند أبي هريرة — الأعرج عن أبي هريرة
لَا تُكْفَوْنَ الْمَئُونَةَ ، وَتَقَاسَمُوا الثَّمَرَ
كتاب البيوع — باب المزارعة
إِنَّ رَجُلًا أَخَذَ مِنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَرْضًا ، فَاشْتَرَطَ أَنْ لَا يَجْعَلَ فِيهَا عَذِرَةً
باب ما جاء في الربا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا
باب ذكر خيبر
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا
كتاب المزارعة وَالمساقاة
كَانَ طَاوُسٌ يَكْرَهُ كِرَاءَ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
كتاب المزارعة وَالمساقاة
لَأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرَاجًا مَعْلُومًا
كتاب المزارعة وَالمساقاة
أَقْطَعَ عُثْمَانُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ
كتاب المزارعة وَالمساقاة
سَأَلْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ عَنِ الْمُزَارَعَةِ فَقَالَ : أَقْطَعَ عُثْمَانُ عَبْدَ اللهِ أَرْضًا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المساقاة على النخل بجزء من أجزاء ثمرها وفي المعاملة على الأرض بجزء مما يخرج منها
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ بِشَطْرِ مَا يَخْرُجُ مِنَ الزَّرْعِ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المساقاة على النخل بجزء من أجزاء ثمرها وفي المعاملة على الأرض بجزء مما يخرج منها
أَقْطَعَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المساقاة على النخل بجزء من أجزاء ثمرها وفي المعاملة على الأرض بجزء مما يخرج منها
أَقْطَعَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَبْدَ اللهِ أَرْضًا
باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمره بإخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاتَلَ أَهْلَ خَيْبَرَ حَتَّى أَجْلَاهُمْ إِلَى قَصْرِهِمْ ، فَغَلَبَ عَلَى الْأَرْضِ وَالزَّرْعِ وَالنَّخْلِ