فتح المغيث بشرح ألفية الحديث

0

المرجع

الناشر
مكتبة السنة - مصر
الطبعة
الأولى، 1424هـ - 2003م
عدد الأجزاء
4
موضع الطبعة
ج 0 · ص 0

الأقسام (22)

آداب المحدث
ص 213
آدَابُ ) الشَّيْخِ ( الْمُحَدِّثِ ) عِنْدَ إِرَادَةِ الرِّوَايَةِ
ص 214
وَاحْرِصْ ) مَعَ تَصْحِيحِ النِّيَّةِ ( عَلَى نَشْرِكَ لِلْحَدِيثِ
ص 217
ثُمَّ ) عِنْدَ إِرَادَتِكَ نَشْرَ الْحَدِيثِ بِالنِّيَّةِ الصَّحِيحَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ( تَوَضَّأْ ) وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ، ( وَاغْتَسِلْ ) اغْتِسَالَكَ مِنَ الْجَنَابَةِ
ص 221
وَسَوِّ بَيْنَ مَنْ قَصَدَكَ لِلتَّحْدِيثِ ، ( وَهَبْ لَمْ يُخْلِصِ النِّيَّةَ ) بِحَسَبِ الْقَرَائِنِ الدَّالَّةِ عَلَى ذَلِكَ
ص 224
وَلَا تُحَدِّثْ عَجِلًا ) بِكَسْرِ الْجِيمِ ، أَيْ : حَالَ كَوْنِكَ مُسْتَعْجِلًا ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يُفْضِي إِلَى السُّرْعَةِ فِي الْقِرَاءَةِ النَّاشِئِ عَنْهَا الْهَذْرَمَةُ غَالِبًا
ص 226
ثُمَّ ) بَعْدَ تَحَرِّيكَ فِي تَصْحِيحِ النِّيَّةِ وَاسْتِحْضَارِكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ عَدَمِ التَّقَيُّدِ فِي الطَّلَبِ بِسِنٍّ مَخْصُوصٍ
ص 228
وَبِالْجُمْلَةِ فَوَقْتُ التَّحْدِيثِ دَائِرٌ بَيْنَ الْحَاجَةِ أَوْ سِنٍّ مَخْصُوصٍ ، وَهَلْ لَهُ أَمَدٌ يَنْتَهِي إِلَيْهِ
ص 234
وَأَنَّ مَنْ سِيلَ ) بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَتَخْفِيفِ الْهَمْزَةِ لِلضَّرُورَةِ ، أَنْ يُحَدِّثَ ( بِجُزْءٍ ) أَوْ كِتَابٍ أَوْ نَحْوِهِمَا
ص 238
وَلَا تَقُمْ ) اسْتِحْبَابًا إِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسِ التَّحْدِيثِ ، سَوَاءٌ كَانَ التَّحْدِيثُ بِلَفْظِكَ أَوْ بِقِرَاءَةِ غَيْرِكَ
ص 243
وَلِلْحَدِيثِ رَتِّلِ ) اسْتِحْبَابًا إِنْ لَمْ يُخَفْ مِنْهُ شَيْءٌ ، وَلَا تَسْرُدْهُ سَرْدًا
ص 246
وَاحْمَدْ ) اللَّهَ تَعَالَى ( وَصَلِّ ) عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مَعْ سَلَامٍ ) عَلَيْهِ أَيْضًا
ص 248
وَاعْقِدْ ) إِنْ كُنْتَ مُحَدِّثًا عَارِفًا ( لِلِامْلَا ) بِالنَّقْلِ وَبِالْقَصْرِ لِلضَّرُورَةِ
ص 249
ثُمَّ إِنْ تَكْثُرْ جُمُوعٌ ) مِنَ الْحَاضِرِينَ ( فَاتَّخِذْ ) وُجُوبًا
ص 254
وَاسْتَحْسَنُوا ) أَيْ أَهْلُ الْحَدِيثِ مِمَّنْ تَصَدَّى لِلْإِمْلَاءِ ( الْبَدْءَ ) أي الابتداء فِي مَجَالِسِهِمْ
ص 256
وَالشَّيْخُ ) الْمُمْلِي ( تَرْجَمَ الشُّيُوخَ ) الَّذِي رَوَى أَوْ أَفَادَ عَنْهُمْ بِذِكْرِ بَعْضِ أَوْصَافِهِمُ الْجَمِيلَةِ
ص 262
وَ ) أَمَّا ( ذِكْرُ ) رَاوٍ ( مَعْرُوفٍ بِشَيْءٍ مِنْ لَقَبْ ) بِحَيْثُ اشْتَهَرَ بِذَلِكَ
ص 264
وَارْوِ فِي الْامْلَا ) بِالنَّقْلِ وَبالْقَصْرِ ، عَلَى وَجْهِ الِاسْتِحْبَابِ ( عَنْ شُيُوخٍ ) مِمَّنْ أَخَذْتَ عَنْهُمْ أَوْ عَنْ جَمَاعَتِهِمْ
ص 269
وَانْتَقِهِ ) أَيِ الْمَرْوِيَّ أَيْضًا بِحَيْثُ يَكُونُ أَبْلَغَ نَفْعًا ، وَأَعَمَّ فَائِدَةً ، وَأَنْفَعَهُ
ص 269
وَاعْتَمِدْ ) فِيمَا تَرْوِيهِ ( عَالِيَ إِسْنَادٍ ) لِمَا فِي الْعُلُوِّ مِنَ الْفَضْلِ ، وَكَذَا اعْتَمِدْ ( قَصِيرَ مَتْنٍ ) لِمَزِيدِ الْفَائِدَةِ فِيهِ
ص 271
وَاسْتُحْسِنَ ) لِلْمُمْلِي ( الْإِنْشَادُ ) الْمُبَاحُ الْمُرَقَّقُ ( فِي الْأَوَاخِرِ ) مِنْ كُلِّ مَجْلِسٍ ( بَعْدَ الْحِكَايَاتِ ) اللَّطِيفَةِ ( مَعَ النَّوَادِرِ ) الْمُسْتَحْسَنَةِ
ص 276
ثُمَّ إِنَّ مَا تَقَدَّمَ فِي الْعَارِفِ غَيْرِ الْعَاجِزِ ، ( وَإِنْ يُخَرِّجْ لِلرُّوَاةِ ) الَّذِينَ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِالْحَدِيثِ
ص 277