النص
( وَارْوِ فِي الْامْلَا ) بِالنَّقْلِ وَبالْقَصْرِ ، عَلَى وَجْهِ الِاسْتِحْبَابِ ( عَنْ شُيُوخٍ ) مِمَّنْ أَخَذْتَ عَنْهُمْ أَوْ عَنْ جَمَاعَتِهِمْ ، كَمَا هِيَ عِبَارَةُ الْخَطِيبِ ، وَلَا تَقْتَصِرْ عَلَى الرِّوَايَةِ عَنْ شَيْخٍ وَاحِدٍ ، إِذِ التَّعَدُّدُ أَكْثَرُ فَائِدَةً .
وَأَسْنَدَ الْخَطِيبُ عَنْ مَطَرٍ قَالَ : الْعِلْمُ أَكْثَرُ مِنْ مَطَرِ السَّمَاءِ ، وَمَثَلُ الَّذِي يَرْوِي عَنْ عَالِمٍ وَاحِدٍ كَرَجُلٍ لَهُ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا حَاضَتْ بَقِيَ .
وَالْمَعْنَى أَنَّ الَّذِي لَهُ شَيْخٌ وَاحِدٌ رُبَّمَا احْتَاجَ مِنَ الْحَدِيثِ لِمَا لَا يَجِدُهُ عِنْدَ شَيْخِهِ فَيَصِيرُ حَائِرًا ، وَكَذَلِكَ مَنْ لَهُ زَوْجَةٌ وَاحِدَةٌ قَدْ يَتَّفِقُ تَوَقَانُهُ إِلَى النِّكَاحِ فِي حَالِ حَيْضِهَا فَيَصِيرُ حَائِرًا ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ زَوْجَةٌ أُخْرَى أَوْ أَمَةٌ ، حَصَلَ الْغَرَضُ .
وَفِي ( مُعَاشَرَةِ الْأَهْلِينَ ) عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ( وَجَدْتُ صَاحِبَ الْوَاحِدَةِ إِنْ زَارَتْ زَارَ ، وَإِنْ حَاضَتْ حَاضَ ، وَإِنْ نَفِسَتْ نَفِسَ ، وَكُلَّمَا اعْتَلَّتِ اعْتَلَّ مَعَهَا بِانْتِظَارِهِ لَهَا . ثُمَّ ذَكَرَ صَاحِبَ الثِّنْتَيْنِ وَصَاحِبَ الثَّلَاثِ وَالْأَرْبَعِ .
قَالَ الْخَطِيبُ : وَ ( قَدِّمِ ) مِنَ الشُّيُوخِ ( أَوْلَاهُمْ ) فِي عُلُوِّ الْإِسْنَادِ ، يَعْنِي عِنْدَ الِاشْتِرَاكِ فِي مُطْلَقِ الْعُلُوِّ .
زَادَ ابْنُ الصَّلَاحِ : أَوْ فِي غَيْرِهِ ، يَعْنِي إِنِ اتَّحَدَ الْعُلُوُّ كَالْأَحْفَظِ وَالْأَسَنِّ وَالنَّسِيبِ ، وَلَا تَرْوِ عَنْ كَذَّابٍ وَلَا مُتَظَاهِرٍ بِبِدْعَةٍ ، وَلَا مَعْرُوفٍ بِفِسْقٍ ، بَلِ انْتَقِ [3/269]لِلرِّوَايَةِ ثِقَاتِ شُيُوخِكَ مِمَّنْ حَسُنَتْ طَرِيقَتُهُ وَظَهَرَتْ عَدَالَتُهُ ، وَعَلَا سَنَدُهُ . كَمَا سَيَأْتِي .
وَأَسْنَدَ الْخَطِيبُ عَنْ مَطَرٍ قَالَ : الْعِلْمُ أَكْثَرُ مِنْ مَطَرِ السَّمَاءِ ، وَمَثَلُ الَّذِي يَرْوِي عَنْ عَالِمٍ وَاحِدٍ كَرَجُلٍ لَهُ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ فَإِذَا حَاضَتْ بَقِيَ .
وَالْمَعْنَى أَنَّ الَّذِي لَهُ شَيْخٌ وَاحِدٌ رُبَّمَا احْتَاجَ مِنَ الْحَدِيثِ لِمَا لَا يَجِدُهُ عِنْدَ شَيْخِهِ فَيَصِيرُ حَائِرًا ، وَكَذَلِكَ مَنْ لَهُ زَوْجَةٌ وَاحِدَةٌ قَدْ يَتَّفِقُ تَوَقَانُهُ إِلَى النِّكَاحِ فِي حَالِ حَيْضِهَا فَيَصِيرُ حَائِرًا ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ زَوْجَةٌ أُخْرَى أَوْ أَمَةٌ ، حَصَلَ الْغَرَضُ .
وَفِي ( مُعَاشَرَةِ الْأَهْلِينَ ) عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ( وَجَدْتُ صَاحِبَ الْوَاحِدَةِ إِنْ زَارَتْ زَارَ ، وَإِنْ حَاضَتْ حَاضَ ، وَإِنْ نَفِسَتْ نَفِسَ ، وَكُلَّمَا اعْتَلَّتِ اعْتَلَّ مَعَهَا بِانْتِظَارِهِ لَهَا . ثُمَّ ذَكَرَ صَاحِبَ الثِّنْتَيْنِ وَصَاحِبَ الثَّلَاثِ وَالْأَرْبَعِ .
قَالَ الْخَطِيبُ : وَ ( قَدِّمِ ) مِنَ الشُّيُوخِ ( أَوْلَاهُمْ ) فِي عُلُوِّ الْإِسْنَادِ ، يَعْنِي عِنْدَ الِاشْتِرَاكِ فِي مُطْلَقِ الْعُلُوِّ .
زَادَ ابْنُ الصَّلَاحِ : أَوْ فِي غَيْرِهِ ، يَعْنِي إِنِ اتَّحَدَ الْعُلُوُّ كَالْأَحْفَظِ وَالْأَسَنِّ وَالنَّسِيبِ ، وَلَا تَرْوِ عَنْ كَذَّابٍ وَلَا مُتَظَاهِرٍ بِبِدْعَةٍ ، وَلَا مَعْرُوفٍ بِفِسْقٍ ، بَلِ انْتَقِ [3/269]لِلرِّوَايَةِ ثِقَاتِ شُيُوخِكَ مِمَّنْ حَسُنَتْ طَرِيقَتُهُ وَظَهَرَتْ عَدَالَتُهُ ، وَعَلَا سَنَدُهُ . كَمَا سَيَأْتِي .