أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان
٢٬٢٨٠ حكملَا تُنْكِحْهَا ، وَهِيَ كَارِهَةٌ
أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا - وَهِيَ بِنْتٌ - كَارِهَةً
أَنَّهَا أَيِمَتْ مِنْ رَجُلٍ فَزَوَّجَهَا أَبُوهَا رَجُلًا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَأَنَّهَا حَنَّتْ إِلَى أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ
يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ يَأْكُلُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ : لَا يَأْكُلُ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
فِيهَا سَاعَةٌ لَا يَدْعُو الْعَبْدُ فِيهَا رَبَّهُ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْخَضْرَاوَاتِ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ، فَلْيَتَحَرَّ ، حَتَّى يَسْتَيْقِنَ
يُودَى الْمُكَاتَبُ بِقَدْرِ مَا عَتَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ
أَلَمْ أَرَ عِنْدَكُمْ لَحْمًا
لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ لَا تَدَعُ مُصَلِّيًا وَلَا غَيْرَهُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ فَرِيضَتُهَا كَفَرِيضَةِ الْحَجِّ
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْخُضْرَاوَاتِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْجِنَازَةَ
وَاللهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكِ خَيْرُ أَرْضِ اللهِ
سُتْرَةُ الْإِمَامِ سُتْرَةُ مَنْ خَلْفَهُ
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
مَا بَيْنَ قَبْرِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
كَانَ " يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً
كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ
هَذَا - وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ - مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ ، فَلَمْ يَدْرِ مَا صَلَّى
كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي قَبْلَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْأَلُ مَسْأَلَةً ، وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، إِلَّا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي وَجْهِهِ