التقرير البحثي للحديث #٣٢٨٬٤٦٩

المعجم الكبير

ميمونة بنت سعد خادمة النبي صلى الله عليه وسلم

أولاًنص الحديث

فِيهَا سَاعَةٌ لَا يَدْعُو الْعَبْدُ فِيهَا رَبَّهُ إِلَّا اسْتَجَابَ لَهُ

ثانياًأحكام العلماء (5)

علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:وفي إسناده مجاهيل
محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان:حديث ميمونة بنت سعد وحديث عمرو بن عوف كلا منهما إسناده ضعيف
محمد بن عبد الباقي بن يوسف بن أحمد بن علوان:حديث ميمونة بنت سعد وعمرو بن عوف كلا منهما إسناده ضعيف
أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:إسناده ضعيف
محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد:إسناد ضعيف

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (11)

عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير .
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمابن عدي: قال أبو أحمد : وصورة عثمان أنه لا بأس به ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمابن عدي: وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة ، إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه ثقة لا بأس به صدوق ، وما يقع فيه حديثه من الإنكار ، فإنما يقع من جهة من يروي عنه .
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمابن عدي: وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالأزدي: وقال أبو الفتح الأزدي فيما ذكره ابن الجوزي : متروك ،
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالحسين بن محمد بن أبي معشر الجزري: وقال ابن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلممحمد بن عبد الله بن نمير: وقال ابن نمير : كذاب
عثمان بن عبد الرحمن بن مسلمالأزدي: وقال الأزدي : متروك

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣٢٨٬٤٦٩

الباب: ميمونة بنت سعد خادمة النبي صلى الله عليه وسلم

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/328469

الحكم: علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين: وفي إسناده مجاهيل

التقرير البحثي للحديث: المعجم الكبير 66