أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم
٣٬٧٠١ حكمأَحْصُوا هِلَالَ شَعْبَانَ لِرَمَضَانَ
وَلَا تَخْلِطُوا بِرَمَضَانَ
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِالْيَوْمِ وَالْيَوْمَيْنِ
أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كَانَا يُصَلِّيَانِ الْمَغْرِبَ حِينَ يَنْظُرَانِ إِلَى اللَّيْلِ الْأَسْوَدِ
إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ وَلَيْسَ مِمَّا يَدْخُلُ
كَانَ يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ وَهُوَ صَائِمٌ
رُبَّمَا اكْتَحَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَائِمٌ
أَيَسْتَاكُ الصَّائِمُ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . فَقُلْتُ : بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ فَقُلْتُ : بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ ؟ فَقَالَ : أَتُرَاهُ أَشَّدَّ رُطُوبَةً مِنَ الْمَاءِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ
صَوْمُ شَعْبَانَ تَعْظِيمًا لِرَمَضَانَ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا السَّبِيلُ إِلَى الْحَجِّ ؟ قَالَ : " السَّبِيلُ : الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا الْحَاجُّ ؟ قَالَ : " الشَّعِثُ التَّفِلُ
مَنْ لَمْ يَحْبِسْهُ مَرَضٌ أَوْ حَاجَةٌ ظَاهِرَةٌ أَوْ سُلْطَانٌ جَائِرٌ
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ وَاجِبَتَانِ
دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَذِنَ لِأَصْحَابِهِ فَزَارُوا الْبَيْتَ يَوْمَ النَّحْرِ ظَهِيرَةً
الشَّعِثُ التَّفِلُ
اسْعَوْا فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ
أَنَّهُ نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَّرَ الطَّوَافَ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَى اللَّيْلِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَسْأَلُهُ عَنْ مُحْرِمٍ وَقَعَ بِامْرَأَةٍ
كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَأْمُرُنَا إِذَا حَجَجْنَا بِالِاشْتِرَاطِ