أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمبَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى بَاهِلَةَ
فِي الْبَيْتِ ثَلَاثَةٌ اخْتَرْ مِنْهُمْ وَاحِدًا
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ
كَانَ حَدِيثُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْقُرْآنَ ، وَيُكْثِرُ الذِّكْرَ
أَطْعِمْهُ مِمَّا تَأْكُلُ ، وَاكْسِهِ مِمَّا تَلْبَسُ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي فِي آخِرِ زَمَانِهَا : النُّجُومُ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
أَتَانِي رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ
إِنَّ الْقُرْآنَ يَأْتِي أَهْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحْوَجَ مَا كَانُوا إِلَيْهِ
أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
بِمَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ ؟ " قُلْتُ : أَذْكُرُ اللهَ يَا رَسُولَ اللهِ . فَقَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ، ثُمَّ دَأَبْتَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَمْ تَبْلُغْهُ
مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ يَغْدُو عَلَيْهِمْ فَدَّانٌ إِلَّا ذُلُّوا
ضِرَارُ بْنُ الْأَزْوَرِ تَوَلَّى قَتْلَ مَالِكِ بْنِ نُوَيْرَةَ
لَا تَفْعَلْ دَعْ دَوَاعِيَ اللَّبَنِ
لَا يَزَالُ وَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ
إِذَا أَتَى الرَّجُلُ الْقَوْمَ ، فَقَالُوا : مَرْحَبًا ، فَمَرْحَبًا بِهِ إِلَى يَوْمِ يَلْقَى رَبَّهُ
مَنْ دَخَلَ النَّخْلَ فَهُوَ آمِنٌ
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ ، إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا " سَبْعِينَ مَرَّةً . ثُمَّ يَقُولُ : سَبْعِينَ بِسَبْعِمِائَةٍ " لَا خَيْرَ لِمَنْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِمِائَةٍ
الْحَمْدُ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا
نَعَمْ " . قَالَ : أَخْبِرْنِي مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ ؟ قَالَ : " اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
دُونَكَ يَا أَخَا بَنِي سَعْدٍ " . فَقَالَ : مَنْ خَلَقَكَ ، وَمَنْ خَلَقَ مَنْ قَبْلَكَ ، وَمَنْ هُوَ خَالِقٌ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : " اللهُ
مَا مَعَكَ تُصْدِقُهَا إِيَّاهُ وَتُعْطِيهَا