التقرير البحثي للحديث #٣١٠٬٣٩٩

المعجم الكبير

ضحاك الأنصاري غير منسوب

أولاًنص الحديث

مَنْ دَخَلَ النَّخْلَ فَهُوَ آمِنٌ

ثانياًأحكام العلماء (2)

أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد:إسناده ضعيف
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:فيه نصر بن مزاحم وهو متروك

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زيادابن عدي: قال أبو أحمد بن عدي : أظنه كوفيا ، منكر الحديث ، عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه ، إما إسنادا وإما متنا
إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زيادابن عدي: قال ابن عدي : منكر الحديث عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه إما إسنادا وإما متنا .
إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زيادأبو زرعة الرازي: قلت : الذي وقع في ابن ماجه إسماعيل بن زياد غير منسوب ، وبلفظ الاسم لا الكنية ، وقد فرق الخطيب بين إسماعيل بن زياد ، وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل ، وبين أن قاضي الموصل قيل فيه أيضا ابن زياد ، والصواب بلفظ الكنية ، وقد ذكر الدارقطني أن اسم أبي زياد مسلم ، وسيأتي بيان ذلك في إسماعيل بن مسلم ، وساق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل ، حدثنا عن شعبة ، وروح بن مسافر ، كذا وقع ابن زياد ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد ، وأنه شامي سكن خراسان ، وسيأتي من كلام المزي أنه السكوني . وكلام ابن عدي إنما ذكره في قاضي الموصل ، وذكر الاختلاف في اسم أبيه ، وساق له الحديث الذي أخرجه ابن ماجه قال : حدثنا أبو عروبة ، وأحمد بن حفص قالا : حدثنا أبو بكر العطار ، وهو عبد القدوس شيخ ابن ماجه ، فيه فقال أحمد بن حفص : إسماعيل بن زياد كما وقع عند ابن ماجه ، وأما أبو عروبة فقال : إسماعيل بن أبي زياد وهو الراجح . . . وذكر الخطيب ممن يقال له إسماعيل بن زياد ثلاثة ، ، ، ، ، ولم يذكر في واحد منهم جرحا ، وذكر ممن يقال له إسماعيل بن أبي زياد بلفظ الكنية ثلاثة ، اثنين مختلف في أبيهما هل هو زياد أو أبو زياد أحدهما قاضي الموصل ، والآخر السكوني ، وسيأتي ذكرهما ، وذكر غيرهما ممن وافقهما في اسم الأب في من اسمه إسماعيل بن مسلم . وتبين لي أن الذي تكلم فيه أبو زرعة ، والدارقطني هو السكوني ، وفي سؤالات سعيد بن عمرو البرذعي لأبي زرعة الرازي أن إسماعيل بن أبي زياد روى أحاديث مفتعلة ، قلت : من أين هو ، قال : كوفي . قلت : فهذا هو السكوني ، فقد قال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد فقال : هو السكوني متروك يضع الحديث ، . ذكرت هذا الفصل للتمييز
إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زيادالدارقطني: قلت : الذي وقع في ابن ماجه إسماعيل بن زياد غير منسوب ، وبلفظ الاسم لا الكنية ، وقد فرق الخطيب بين إسماعيل بن زياد ، وبين إسماعيل بن أبي زياد قاضي الموصل ، وبين أن قاضي الموصل قيل فيه أيضا ابن زياد ، والصواب بلفظ الكنية ، وقد ذكر الدارقطني أن اسم أبي زياد مسلم ، وسيأتي بيان ذلك في إسماعيل بن مسلم ، وساق الخطيب من طريق مسعود بن جويرية الموصلي عن إسماعيل بن زياد قاضي الموصل ، حدثنا عن شعبة ، وروح بن مسافر ، كذا وقع ابن زياد ثم ترجم لقاضي الموصل بأنه ابن أبي زياد ، وأنه شامي سكن خراسان ، وسيأتي من كلام المزي أنه السكوني . وكلام ابن عدي إنما ذكره في قاضي الموصل ، وذكر الاختلاف في اسم أبيه ، وساق له الحديث الذي أخرجه ابن ماجه قال : حدثنا أبو عروبة ، وأحمد بن حفص قالا : حدثنا أبو بكر العطار ، وهو عبد القدوس شيخ ابن ماجه ، فيه فقال أحمد بن حفص : إسماعيل بن زياد كما وقع عند ابن ماجه ، وأما أبو عروبة فقال : إسماعيل بن أبي زياد وهو الراجح . . . وذكر الخطيب ممن يقال له إسماعيل بن زياد ثلاثة ، ، ، ، ، ولم يذكر في واحد منهم جرحا ، وذكر ممن يقال له إسماعيل بن أبي زياد بلفظ الكنية ثلاثة ، اثنين مختلف في أبيهما هل هو زياد أو أبو زياد أحدهما قاضي الموصل ، والآخر السكوني ، وسيأتي ذكرهما ، وذكر غيرهما ممن وافقهما في اسم الأب في من اسمه إسماعيل بن مسلم . وتبين لي أن الذي تكلم فيه أبو زرعة ، والدارقطني هو السكوني ، وفي سؤالات سعيد بن عمرو البرذعي لأبي زرعة الرازي أن إسماعيل بن أبي زياد روى أحاديث مفتعلة ، قلت : من أين هو ، قال : كوفي . قلت : فهذا هو السكوني ، فقد قال الخطيب : أخبرنا البرقاني قال سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد فقال : هو السكوني متروك يضع الحديث ، . ذكرت هذا الفصل للتمييز
إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زيادالجوزقاني: وقال الجورقاني الحافظ في كتاب « الموضوعات » تأليفه : كان كذابا وضاعا ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل الطعن فيه
إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زيادالدارقطني: وقال الدارقطني : كذاب متروك
إسماعيل بن زياد ، ويقال : ابن أبي زيادابن عدي: وقيل : ابن أبي زياد السكوني قاضي الموصل ، أظنه كوفيا منكر الحديث
مندل بن علي ، يقال ، اسمه عمرو ومندل لقب غلب عليهيحيى بن معين: ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : مندل بن علي ضعيف وأخوه حبان ضعيف ، ومندل أصلح منه ، وفي موضع آخر سئل يحيى عن مندل وحبان ، فقال : ضعيفان في الحديث .
مندل بن علي ، يقال ، اسمه عمرو ومندل لقب غلب عليهأحمد بن حنبل: ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله ، عن أبيه قال : مندل ضعيف ، وأخوه حبان أصلح منه ، وقال مرة : ما أقربهما
مندل بن علي ، يقال ، اسمه عمرو ومندل لقب غلب عليهأحمد بن حنبل: قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألته ، يعني أباه ، عن مندل بن علي ، فقال : ضعيف الحديث ، فقلت : حبان أخوه ؟ فقال : لا ، هو أصلح منه ، يعني مندلا أصلح من أخيه . وقال مرة : ما أقربهما
مندل بن علي ، يقال ، اسمه عمرو ومندل لقب غلب عليهأحمد بن حنبل: نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن مندل بن علي فقال : ضعيف الحديث ، قلت له حبان أخوه قال : لا هو أصلح منه ، يعني مندل أصلح من أخيه . وقال مرة : ما أقربهما سمعت أبي يقول : قال أبو بكر بن أبي الأسود عن الحسن بن أبي القاسم قال : قال : ذكرنا لشريك حديث مندل في التجرد عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله (137 م 6) قال : كذب مندل ، أنا أخبرت الأعمش عن عاصم عن أبي قلابة
مندل بن علي ، يقال ، اسمه عمرو ومندل لقب غلب عليهشريك بن عبد الله النخعي: نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن مندل بن علي فقال : ضعيف الحديث ، قلت له حبان أخوه قال : لا هو أصلح منه ، يعني مندل أصلح من أخيه . وقال مرة : ما أقربهما سمعت أبي يقول : قال أبو بكر بن أبي الأسود عن الحسن بن أبي القاسم قال : قال : ذكرنا لشريك حديث مندل في التجرد عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله (137 م 6) قال : كذب مندل ، أنا أخبرت الأعمش عن عاصم عن أبي قلابة

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المعجم الكبير — حديث رقم ٣١٠٬٣٩٩

الباب: ضحاك الأنصاري غير منسوب

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/310399

الحكم: أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد: إسناده ضعيف