أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر
١٬٢١٥ حكمحَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ زَيدٍ قَالَ نَا خَلَّادُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا سُفيَانُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن
كُلُّ أُمَّتِي مُعَافًى إِلَّا الْمُجَاهِرِينَ
عَلَى كُلِّ نَفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ كُتِبَ حَظُّهُ مِنَ الزِّنَا
رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلَى قَلِيبٍ أَسْقِي
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ سَنَةً
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَلَا أَمَتِي
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَلَا أَمَتِي
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَلَا أَمَتِي
إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ فَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَدْخُلْ - أَوْ لَمْ أَكُنْ فَعَلْتُ
يُدْخِلُ اللهُ تَعَالَى بِالْحَجَّةِ الْوَاحِدَةِ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ الْجَنَّةَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ كِرَاءِ الزَّرْعِ وَالْإِجَارَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعْطِ هَذَا ثَمَنَ مَتَاعِهِ ، فَمَا يَزِيدُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَنْ يَبْتَسِمَ وَيَأْمُرَ بِهِ فَيُعْطَى
لَسْنَا مِنْ أَسَاجِيعِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي شَيْءٍ
إِذَا سَمِعْتُمْ بِالْوَبَاءِ قَدْ رُفِعَ فَاكْتُبُوا إِلَيَّ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَنِ الْكَبَائِرِ
تَعَلَّمُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَلَا تُعَلِّمُوهَا
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
قَرَأْتُ فِي مُصْحَفِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : ( حَافَظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ
وَسَأَلَتْ أُمُّ حُمَيْدٍ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَائِشَةَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى
عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ ذَكَرَ ابنُ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي عَبدُ المَلِكِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أُمِّهِ أُمِّ حُمَيدٍ أَنَّهَا سَأَلَت
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، إِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى أَثَلَاثًا أَمْ أَرْبَعًا
لَا يَؤُمَّنَّ رَجُلٌ بَعْدِي جَالِسًا