أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
١٧٬٤٣٦ حكملَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوْقَاصِ الْبَقَرِ شَيْئًا
إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
مَنْ يَتَكَفَّلُ لِي بِوَاحِدَةٍ وَأَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ
فَكَانَ لَا يَسْأَلُ أَحَدًا شَيْئًا
مَنْ يَتَقَبَّلُ لِي بِوَاحِدَةٍ ، وَأَتَقَبَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ
مَنْ يَضْمَنُ لِي وَاحِدَةً وَأَضْمَنُ لَهُ الْجَنَّةَ
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَنْظُرَ فِي جَوْفِ بَيْتِ امْرِئٍ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ
حَدَّثَنَا عَبدُ الجَبَّارِ بنُ مُحَمَّدٍ يَعنِي الخَطَّابِيَّ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ عَن حَبِيبِ بنِ صَالِحٍ عَن يَزِيدَ بنِ شُرَيحٍ
فَرُبَّمَا سَقَطَ سَوْطُ ثَوْبَانَ وَهُوَ عَلَى الْبَعِيرِ
مَنْ يَضْمَنُ لِي خُلَّةً وَأَضْمَنُ لَهُ الْجَنَّةَ
إِنَّهُ لَيْسَ بِشِفَاءٍ ، وَلَكِنَّهُ دَاءٌ
صِيَامُ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ وَالَّتِي تَلِيهَا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا بِهِ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ فَقَالَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِنَّكُمْ إِنْ لَا تُدْرِكُوا الْمَاءَ غَدًا تَعْطَشُوا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَرَّسَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن ثَابِتٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ رَبَاحٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن حُمَيدٍ عَن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ رَبَاحٍ
صَلُّوهَا الْغَدَ لِوَقْتِهَا
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ؛ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِهَا
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ
إِنْ سَرَّكَ أَنْ تُطَوَّقَ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
إِنِّي لَأَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ وَرَاءَ إِمَامِكُمْ