الحديث في كتب الحديث
صَلُّوهَا الْغَدَ لِوَقْتِهَا
مسند أحمد — أحمد
لَمْ تَهْلِكُوا ، إِنَّ الصَّلَاةَ لَا تَفُوتُ النَّائِمَ ، إِنَّمَا تَفُوتُ الْيَقْظَانَ
إِنْ يُطِيعُوا أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَرْفُقُوا بِأَنْفُسِهِمْ ، وَإِنْ يَعْصُوهُمَا يَشُقُّوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ
إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَرَّسَ وَعَلَيْهِ لَيْلٌ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن ثَابِتٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ رَبَاحٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنِي إِبرَاهِيمُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَن حُمَيدٍ عَن بَكرِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ رَبَاحٍ
أَبُو قَتَادَةَ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : حَفِظَكَ اللهُ كَمَا حَفِظْتَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةِ
إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ ، فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلَاةِ
صَلُّوهَا الْغَدَ لِوَقْتِهَا
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ
إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ وَرَدَّهَا حِينَ شَاءَ
إِنَّكُمْ تَسِيرُونَ عَشِيَّتَكُمْ وَلَيْلَتَكُمْ وَتَأْتُونَ الْمَاءَ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا
لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَرْكَعُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلْيَرْكَعْهُمَا
إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حَيْثُ شَاءَ
فَتَوَضَّأَ حِينَ ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى بِهِمْ
لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ
حَفِظَكَ اللهُ بِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّهُ
إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ
لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ
فَلْيُصَلِّهَا أَحَدُكُمْ مِنَ الْغَدِ لِوَقْتِهَا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ
إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ
إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ
لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ
لِيُصَلِّهَا أَحَدُكُمْ مِنَ الْغَدِ لِوَقْتِهَا
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا ، فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلَاةِ
لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ : " إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ
إِنَّهُ لَا تَفْرِيطَ فِي النَّوْمِ ، وَإِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ ، وَإِذَا سَهَا أَحَدُكُمْ عَنْ صَلَاتِهِ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَذْكُرُهَا
لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ
صَلُّوهَا لِلْغَدِ لِوَقْتِهَا
لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ فِي الْيَقَظَةِ
إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ ، وَرَدَّهَا إِلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَنَا حُصَينٌ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ أَحَدًا يَحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرِي
قَالَ وَحَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيدٌ الطَّوِيلُ عَن بَكرٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ رَبَاحٍ عَن أَبِي قَتَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ الحَمِيدِ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن ثَابِتٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ أَخبَرَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا حُصَينٌ فَذَكَرَ
الْقَوْمُ أَعْلَمُ بِحَدِيثِهِمُ انْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ فَإِنِّي أَحَدُ السَّبْعَةِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ
لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ
أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ
صَلُّوهَا الْغَدَ لِوَقْتِهَا
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ
إِنْ يُطِعِ النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَدْ أَرْشَدُوا
اللَّهُمَّ احْفَظْ أَبَا قَتَادَةَ كَمَا حَفِظَنِي مُنْذُ اللَّيْلَةِ ، مَا أُرَانَا إِلَّا قَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ
مَنْ كَانَ لَمْ يُصَلِّ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فَلْيُصَلِّهِمَا
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا
إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ
لَا تَفْرِيطَ فِي النَّوْمِ
لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ
لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ ، إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ
إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ ، وَرَدَّهَا إِلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ
ثُمَّ نَادَى بِلَالٌ بِالصَّلَاةِ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَكْعَتَيْنِ
إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ
احْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا
مَنْ كَانَ يُصَلِّي هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فَلْيُصَلِّهِمَا
أَصْبَحَ النَّاسُ فَقَدُوا نَبِيَّهُمْ