أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمسَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ : " لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ
إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَّ صَنَمًا فَتَوَضَّأَ
كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي شَكُورًا ، وَاجْعَلْنِي صَبُورًا
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
ضَمَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخَيْلَ ، وَوَقَّتَ لِإِضْمَارِهَا وَقْتًا
ثَلَاثَةٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ
يَا أَبَا بَكْرٍ ، سَلِ الْقَوْمَ مِمَّنْ هُمْ
يَا بُرَيْدَةُ ! هَذَا مِمَّنْ لَا يُقِيمُ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الشَّجَرَةِ فَادْعُهَا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى إِذَا كُنَّا بِوَدَّانَ أَوْ بِالْقُبُورِ سَأَلَ الشَّفَاعَةَ لِأُمِّهِ
مَا يُخْرِجُ الرَّجُلُ الصَّدَقَةَ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَدَّدَهُ ، ثُمَّ قَالَ : " اسْتَنْكِهُوهُ
إِنَّ الْحَجَرَ لَيَهْوَى فِي جَهَنَّمَ فَمَا يَصِلُ إِلَى قَعْرِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا
مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا
يَا بُرَيْدَةُ إِذَا كَانَ حِينَ تَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ فَقُلْ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ أَوْ كَيْفَ تُقَدَّسُ أُمَّةٌ لَا يَأْخُذُ ضَعِيفُهَا حَقَّهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ السَّكَنِ قَالَ نَا عِمرَانُ بنُ أَبَانَ قَالَ نَا خَلَفُ بنُ خَلِيفَةَ عَن أَبِي هَاشِمٍ عَنِ ابنِ بُرَيدَةَ
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ : اثْنَانِ فِي النَّارِ ، وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، هَذَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ قَدْ أَتَاكُمْ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ مِنْ حَضْرَمَوْتَ طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ
شَهِدْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ، فَأَكْفَاهُ عَلَى يَمِينِهِ ثَلَاثًا