أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران
١١٬٣٩١ حكممَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
تَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ
لِأَحْسَنِهِمَا خُلُقًا
عَلِيٌّ يَقْضِي دَيْنِي
يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ اشْتَاقُوا إِلَى الْإِخْوَانِ
مَثَلُ أَصْحَابِي مَثَلُ الْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَتَ مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ
أَنَّهُ نَعَتَ مِنْ عِرْقِ النَّسَا أَلْيَةَ كَبْشٍ عَرَبِيٍّ لَيْسَتْ بِصَغِيرَةٍ
مَا رَأَيْتُهُ صَلَّاهَا قَبْلَ يَوْمَئِذٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَمرُو بنُ الرَّبِيعِ عَن يَحيَى بنِ أَيُّوبَ عَن حُمَيدٍ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ
وَوَجَدتُ فِي كِتَابِي عَن مُحَمَّدِ بنِ سَهلِ بنِ عَسكَرٍ نَا سَعِيدُ بنُ الحَكَمِ نَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن حُمَيدٍ عَن ثَابِتٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
مَنْ عَالَ ابْنَتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا ، أَوْ أُخْتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ ، أَفْطَرَ عَلَى تَمْرٍ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ أَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَن ثَابِتٍ عَن أَنَسٍ
لَا إِسْعَادَ فِي الْإِسْلَامِ ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشَى عَنْ زَمِيلٍ لَهُ
مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى تُمْلَأَ مَسَامِعُهُ مِمَّا يُحِبُّ
أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مِقدَامٍ العِجلِيُّ نَا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ سَمِعتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ