أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن
١١٬٤٩٠ حكمحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسمَاعِيلَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى وَأَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ وَأَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيسَى قَالُوا
إِنَّ الْوُضُوءَ لَا يَجِبُ إِلَّا عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا
الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّيسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ أَبِي عِمرَانَ بِالرَّملَةِ حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ بِهَذَا الإِسنَادِ
كَانَ أَذَانُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَفْعًا شَفْعًا فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ
أَلَا إِنَّ الْعَبْدَ نَائِمٌ
أَذَّنَ قَبْلَ الصُّبْحِ
أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللهِ – تَعَالَى - الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
وَقَالَ وَكِيعٌ عَنِ العُمَرِيِّ عَنِ القَاسِمِ بنِ غَنَّامٍ عَن بَعضِ أُمَّهَاتِهِ عَن أُمِّ فَروَةَ وَكَانَت مِمَّن بَايَعَ تَحتَ
إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ - تَعَالَى - تَعْجِيلُ الصَّلَاةِ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا
ثُمَّ جَاءَهُ الْغَدَ ، فَصَلَّى لَهُ الْمَغْرِبَ لِوَقْتٍ وَاحِدٍ
أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَاهُ فَصَلَّى الصَّلَوَاتِ وَقْتَيْنِ وَقْتَيْنِ إِلَّا الْمَغْرِبَ
كَانَ يُقَالُ : إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلَاةِ
لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ أَوْ رَابِعَةٍ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَمَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فَلَمْ يَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَّا عِنْدَ التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى فِي افْتِتَاحِ الصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ اسْتَفْتَحَ صَلَاتَهُ
صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَرَأَ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ