أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم
٩٬٨٥٠ حكممَنْ وَجَدَ سَعَةً لِأَنْ يُضَحِّيَ
مَنْ بَاعَ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهِ
هِيَ أَوَّلُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْقِتَالِ
نَعَمْ ، فَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا ، فَلَا يَقْرَأْهَا
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - الصُّبْحَ
فِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَانِ
أَنَّهُ سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْجُدَانِ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
سَجَدَ فِي سُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
رَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَجَدَ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ قَالَ : " الضِّيقُ
اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي جَمِيعًا مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ
اللَّهُمَّ زِدْنَا وَلَا تَنْقُصْنَا
خَلَقَ اللهُ جَنَّةَ عَدْنٍ
قُلْنَا لِعَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ قَالَ : الْخُشُوعُ فِي الْقَلْبِ
كَانَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَنَزَلَتِ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ قَالَ : يَرِثُونَ مَسَاكِنَهُمْ
لَا ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَتَصَدَّقُ وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَخَافُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّمَا كُرِهَ السَّمَرُ حِينَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ
جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَنْشُدُكَ اللهَ وَالرَّحِمَ ، قَدْ أَكَلْنَا الْعِلْهِزَ
جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ فِي نَفْسِي مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ
تَشْوِيهِ النَّارُ ، فَتَقَلَّصُ شَفَتُهُ الْعُلْيَا