أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمتَقُولُ النَّارُ لِلْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : جُزْ يَا مُؤْمِنُ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
أَتُزَكِّيهِ؟ قَالَ : وَمَا زَكَاتُهُ؟ قَالَ : " جَمْرَةٌ
مَنْ ظَلَمَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا ، فَمَا فَوْقَهُ كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَبْلُغَ الْمَاءَ
أَجِبْ أَخَاكَ فَإِنَّكَ مِنْهُ عَلَى اثْنَتَيْنِ
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً ، ثَوْبٌ أَوْ شِبْهَهُ فَلْيُعَرِّفْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَائِشَةَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
لَا تَقْتُلُوا الْجَرَادَ فَإِنَّهُ جُنْدُ اللهِ الْأَعْظَمُ
رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَيْنِ
لَوْلَا عِبَادٌ لِلهِ رُكَّعٌ وَصِبْيَةٌ رُضَّعٌ وَبَهَائِمُ رُتَّعٌ لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبًّا
قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ سَبْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَذَهَبَ إِلَى رَاهِبٍ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ الحَسَنِ الخَفَّافُ المِصرِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا ابنُ وَهبٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ
لَا تَسُبُّوهُ
نَهَى أَصْحَابَهُ يَوْمَ الْحِجْرِ عَنْ بِئْرِهِمْ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَفَعَ إِلَيَّ اللِّوَاءَ
نَهَى عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ
أَكْرِمُوا الْخُبْزَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يُعْجِبُهُ النَّظَرُ إِلَى الْأُتْرُجِّ
أَبُو مُوَيْهِبَةَ انْطَلِقْ ، فَإِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأَهْلِ هَذَا الْبَقِيعِ
تَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشِنُوا
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يَمْلِكُونَ أَرْزَاقَكُمْ
بَطْنُ الْقَدَمِ يَا أَبَا الْهَيْثَمِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَهْبِطُ مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا
سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يَمْلِكُونَ رِقَابَكُمْ وَيُحَدِّثُونَكُمْ فَيَكْذِبُوا لَكُمْ