أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكميَا عَمَّارُ مَا نُخَامَتُكَ وَدُمُوعُ عَيْنَيْكَ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ فِي رِكْوَتِكَ
الرَّحِيلَ الرَّحِيلَ
لَمَّا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ قَامَ وِجَاهَ الْكَعْبَةِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ
يَوْمُ النَّحْرِ يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ
أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ
إِنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : إِلَهِي مَا لِعِبَادِكَ عَلَيْكَ
كُنَّا نَنْقُلُ الْمَاءَ فِي جُلُودِ الْإِبِلِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ شَجُّوهُ فِي وَجْهِهِ
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ وِلَايَةً ، وَكَانَتْ نِيَّتُهُ عَلَى الْحَقِّ
لَا هَمَّ إِلَّا هَمُّ الدَّيْنِ ، وَلَا وَجَعَ إِلَّا وَجَعُ الْعَيْنِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ لِلْكَعْبَةِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ
وَمَا حَدِيثُ خُرَافَةَ يَا عَائِشَةُ
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ
صَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ
ثَمَرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا وَكَذَا ، وَثَمَرَةٌ تَدْعُونَهَا كَذَا
مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدِهِمَا
أَحَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ ؟ " قَالَ : لَا
الصَّبِيُّ عَلَى شُفْعَتِهِ حَتَّى يُدْرِكَ
مَنْ سَتَرَ عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ ، لَا يَسْتَطِيعُ الْمُؤْمِنُ أَنْ يُغَيِّرَ فِيهَا بِيَدٍ ، وَلَا بِلِسَانٍ
مَنْ قَرَأَ السُّورَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي ، وَقَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ