أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان
٥٬٩٦٥ حكمإِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ ، لَا جُنَاحَ عَلَيْهِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ
تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَاءٌ طَيِّبٌ
رَمَقْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَرَأَيْتُهُ يَنْهَضُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقَيْنِ
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا
وَرُوِيَ عَنِ الأَجلَحِ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قَالَ لَا أُرَاهُ إِلَّا وَقَد
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
أَخبَرَنَا عَبدُ الخَالِقِ بنُ عَلِيِّ بنِ عَبدِ الخَالِقِ المُؤَذِّنُ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ خَنبٍ أَنبَأَ مُحَمَّدُ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ البَاغَندِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الجَحدَرِيُّ بِهَذَا مِثلَهُ تَفَرَّدَ بِهِ
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ قَهْقَهَ ؛ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ
أَرِنِيهَا تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ثُمَّ صَلَّى بِنَا
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ فَتَوَضَّأَ
تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ
لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُومَنَّ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْغِشِّ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ السَّاقَيْنِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
إِزْرَةُ الْمُسْلِمِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
إِزْرَةُ الْمُسْلِمِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ وَيَمُصُّ لِسَانَهَا