أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر
١٬٢١٥ حكمإِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ
أَتَى حَبْرٌ مِنَ الْأَحْبَارِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَضَعَ السَّمَاوَاتِ عَلَى هَذِهِ
الشَّرِيكُ شَفِيعٌ
الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ
إِذَا طَهَرَتْ فَلْيُطَلِّقْ أَوْ لِيُمْسِكْ
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصُّورِ ؟ قَالَ : " هُوَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الصُّورُ ؟ قَالَ : " قَرْنٌ يُنْفَحُ فِيهِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَعُلِمَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ مِنَ الْقَوْلِ
كُلٌّ يَعْمَلُ لِمَا خُلِقَ لَهُ أَوْ لِمَا يُسِّرَ لَهُ
اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ
لَا تُوطَأُ ذَاتُ حَمْلٍ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا
مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : " لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ
بِحَسْبِكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِ أَرْبَعٌ
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ
وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَنْ تُوُفِّيَ وَعِنْدَهُ سِلْعَةُ رَجُلٍ بِعَيْنِهَا