أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين
١٩٬٧٧٣ حكمالْبَسْ جَدِيدًا ، وَعِشْ حَمِيدًا ، وَمُتْ شَهِيدًا
لَا تَرْفَعُوا أَبْصَارَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ فَتَلْتَمِعَ
رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ أَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلُوءًا لَبَنًا
مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ
كَانَ فِي حَائِطٍ فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
مَا أَعْطَى أَهْلُ بَيْتٍ الرِّفْقَ إِلَّا نَفَعَهُمْ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ إِزَارٌ تَتَقَعْقَعُ
إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ خَلْقًا خَلَقَهُمْ لِحَوَائِجِ النَّاسِ
أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْخَمْسَ
يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا ، قَالَ : " هَلْ أَعْلَمْتَهُ
مَنْ لَقِيتَ فَقُلْ لَهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا
حَمَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الرَّبَذَةَ لِأَهْلِ الصَّدَقَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِـ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ
يَسْأَلُكَ أَخُوكَ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لَهُ فَلَا تَفْعَلُ
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ ، وَيَسْجُدُ عَلَيْهَا
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا مُعَلَّى بنُ مَهدِيٍّ المَوصِلِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسلِمٍ الكَشِّيُّ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ
مَنِ انْتَفَى مِنْ وَلَدِهِ لِيَفْضَحَهُ فِي الدُّنْيَا ، فَضَحَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
نَهَانَا أَوْ نُهِينَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَسْجِدٍ مُشْرِفٍ
يَهْدِيكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ