مسند أحمد— حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنهخالفه عمرو بن الحارث فقال عن يزيد عن عبد الرحمن بن شماسة وقا
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ فَرَسٍ عَرَبِيٍّ إِلَّا يُؤْذَنُ لَهُ مَعَ كُلِّ فَجْرٍ يَدْعُو بِدَعْوَتَيْنِ
مسند أحمد— ومن حديث ثوبان رضي الله عنهقال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم وا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مسند أحمد— ومن حديث ثوبان رضي الله عنههو أصح ما روي في الباب
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مسند أحمد— ومن حديث ثوبان رضي الله عنهلا ينبغي أن يكون راشد بن سعد سمع من ثوبان لأنه مات قديما انت
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فَأَصَابَهُمُ الْبَرْدُ
مسند أحمد— ومن حديث ثوبان رضي الله عنهسئل الإمام أيما حديث أصح عندك في أفطر الحاجم والمحجوم فقال ح
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مسند أحمد— ومن حديث ثوبان رضي الله عنهقال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم وا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مسند أحمد— ومن حديث ثوبان رضي الله عنهقال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم وا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مسند أحمد— ومن حديث ثوبان رضي الله عنهقال أبو داود قلت لأحمد بن حنبل أي حديث أصح في أفطر الحاجم وا
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مسند أحمد— ومن حديث ثوبان رضي الله عنههو أصح ما روي في الباب
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مسند أحمد— ومن حديث ثوبان رضي الله عنهصححه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مسند أحمد— ومن حديث ثوبان رضي الله عنههو أصح ما روي فيه
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مسند أحمد— حديث نعيم بن همار الغطفاني رضي الله عنهليس بالشام رجل أصح حديثا من سعيد بن عبد العزيز
ابْنَ آدَمَ صَلِّ لِي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ أَوَّلَ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ
مسند أحمد— حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنهجوده
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى ، وَأُمَامَةُ بِنْتُ زَيْنَبَ ابْنَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مسند أحمد— حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنهقال الهذلي أبو بكر لم يرو مثل هذا قط يعني الزهري
تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا
مسند أحمد— حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنهمنكر
الْأَبْدَالُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ ثَلَاثُونَ
مسند أحمد— حديث عبد الله بن مالك ابن بحينة رضي اللهقال أبو عمر هذا يدلك على أن حديث ابن بحينة أصح عند أحمد بن ح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي الثِّنْتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ نَسِيَ الْجُلُوسَ
مسند أحمد— حديث عبد الله بن مالك ابن بحينة رضي اللهقال أبو عمر هذا يدلك على أن حديث ابن بحينة أصح عند أحمد بن ح
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً نَظُنُّ أَنَّهَا الْعَصْرُ ، فَقَامَ فِي الثَّانِيَةِ لَمْ يَجْلِسْ
مسند أحمد— حديث عبد الله بن مالك ابن بحينة رضي اللهقال أبو عمر هذا يدلك على أن حديث ابن بحينة أصح عند أحمد بن ح
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ ، فَلَمْ يَجْلِسْ
مسند أحمد— حديث عبد الله بن مالك ابن بحينة رضي اللهقال أبو عمر هذا يدلك على أن حديث ابن بحينة أصح عند أحمد بن ح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى لَهُمْ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ ، وَلَمْ يَقْعُدْ فِيهِمَا
مسند أحمد— حديث عبد الله بن مالك ابن بحينة رضي اللهقال أبو عمر هذا يدلك على أن حديث ابن بحينة أصح عند أحمد بن ح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي الظُّهْرِ ، وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ
مسند أحمد— حديث عبد الله بن مالك ابن بحينة رضي اللهقال أبو عمر هذا يدلك على أن حديث ابن بحينة أصح عند أحمد بن ح
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَامَ ، وَلَمْ يَجْلِسْ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ
مسند أحمد— حديث عبد الله بن مالك ابن بحينة رضي اللهقال أبو عمر هذا يدلك على أن حديث ابن بحينة أصح عند أحمد بن ح
قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ ، أَوِ الْعَصْرِ ، فَلَمْ يَجْلِسْ
مسند أحمد— أحاديث رجال من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ ما أجوده من حديث وقال هو أحسنها إسنادا
إِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا مِنْهَا ، وَلَا حَظَّ [فِيهَا] لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ
مسند أحمد— رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِما أجوده من حديث وقال هو أحسنها إسنادا
لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ
مسند أحمد— حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صَلَّى اللاستحب الإمام أحمد ما في حديث حذيفة فإنه أصح عنده من حديث ابن
اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ ، وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ