أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان
١٬٣١٦ حكممَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ
يُجْزِئُ مِنَ الْوُضُوءِ مُدٌّ وَمِنَ الْغُسْلِ صَاعٌ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ
اسْتَقِيمُوا وَلَنْ تُحْصُوا
اسْتَقِيمُوا وَنِعِمَّا إِنِ اسْتَقَمْتُمْ
غُرٌّ مُحَجَّلُونَ بُلْقٌ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ حَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ فَذَكَرَ مِثلَهُ
تَسَوَّكُوا فَإِنَّ السِّوَاكَ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ
لَا يَعْجِزْ أَحَدُكُمْ إِذَا دَخَلَ مِرْفَقَهُ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجِسِ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ القَطَّانُ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ فَذَكَرَ نَحوَهُ وَلَم يَقُل فِي حَدِيثِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبُولَ قَائِمًا
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ وَحَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى فَذَكَرَ نَحوَهُ
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ فَذَكَرَ نَحوَهُ
اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ
إِيَّاكُمْ وَالتَّعْرِيسَ عَلَى جَوَادِّ الطَّرِيقِ
نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَتَنَحَّى لِحَاجَتِهِ
عَدَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الشِّعْبِ ، فَبَالَ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ النَّاقِعِ