أحكام عالم على الأحاديث
تصفح أحكام محدِّث بعينه — صحَّح ماذا؟ وضعَّف ماذا؟ ومنهجه في التصحيح والتضعيف
توزيع أحكام محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سهيد بن هدية بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم
٢٬٥٤١ حكمرَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مَكْتُوبًا: الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا
الشُّفْعَةُ كَحَلِّ الْعِقَالِ
قَتِيلُ الْخَطَأِ شِبْهِ الْعَمْدِ ، قَتِيلُ السَّوْطِ وَالْعَصَا ، مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَنِ القَاسِمِ
أَنَا وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ ، وَمَنْ تَرَكَ كَلًّا فَإِلَيْنَا
لَا تَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً وَلَا عَسِيفًا
م حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ
أَتَانِي جِبْرِيلُ ، فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ
أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْنَبَيْنِ مُعَلِّقَهُمَا
أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ
عَلَيْكُمْ بِالسَّنَا وَالسَّنُّوتِ
ثَوْبُكَ هَذَا غَسِيلٌ أَمْ جَدِيدٌ
يَا سُفْيَانُ بْنَ سَهْلٍ ، لَا تُسْبِلْ ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ
إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِصَاحِبِهَا
أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَفْضَلُ الدُّعَاءِ الْحَمْدُ لِلهِ
سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ
إِذَا دَعَوْتَ اللهَ فَادْعُ بِبُطُونِ كَفَّيْكَ
ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ ، وَبَقِيَتِ الْمُبَشِّرَاتُ
مَا أَرَى الْأَمْرَ إِلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ
مَنْ يَتَوَاضَعْ لِلهِ دَرَجَةً يَرْفَعْهُ اللهُ بِهِ دَرَجَةً